أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الجمعة، أن أوروبا ستفعل "ما بوسعها" من أجل دعم إعادة إعمار سوريا، وذلك بعد لقائها الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق.
وكتبت فون دير لاين على منصة "إكس" "أوروبا ستفعل ما بوسعها لدعم تعافي سوريا وإعادة إعمارها".
وأعلنت الرئاسة السورية من جهتها أن اللقاء بين الرئيس السوري والوفد الأوروبي برئاسة فون دير لاين، بحث "سبل تطوير علاقات التعاون بين الجمهورية العربية السورية والاتحاد الأوروبي، ولا سيما في مجالات إعادة الإعمار وترسيخ الاستقرار في سورية والمنطقة".
وتطرّق الطرفان أيضا إلى "ملفات الشراكات الاقتصادية والتنمية المستدامة، والملفات الإنسانية وقضايا اللجوء في أوروبا".
جولة في المنطقة
وتأتي هذه الزيارة ضمن جولة يجريها المسؤولون الأوروبيون في المنطقة تشمل أيضا الأردن ولبنان.
وأكد اجتماع أردني أوروبي الخميس على دعم مرحلة انتقالية "سلمية" و"شاملة" في سوريا.
وجاء في بيان مشترك صدر بعد اجتماع بين الملك عبد الله الثاني ورئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية أن الطرفين يدعمان "الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والمصالحة وبناء المؤسسات وإعادة الإعمار والتعافي الاجتماعي والاقتصادي في سوريا".
وأضاف البيان أن "إصلاح العدالة الانتقالية الشاملة وإصلاح القطاع الأمني" هما "من المجالات الرئيسية لنجاح عملية انتقالية تحمي جميع السوريين من مختلف الخلفيات العرقية والدينية دون تمييز".
ورفع الاتحاد الأوروبي العقوبات الاقتصادية عن سوريا في مايو الماضي، كما زار عدة مسؤولين أوروبيين دمشق منذ سقوط الأسد.
وفي مارس، تعهد الاتحاد الأوروبي تقديم مساعدات تقرب من 2,5 مليار يورو لسوريا بين عامي 2025 و2026.