بالتزامن مع التحشيد العسكري الأميركي واحتمالات تنفيذ الرئيس دونالد ترامب تهديداته بضربة على إيران، تواصل الأخيرة تدريباتها العسكرية على السواحل الجنوبية للبلاد بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني.
تجري قوات "الحرس الثوري" الإيراني تدريبات عسكرية على السواحل الجنوبية لإيران، في وقت تؤكد فيه أن استمرار المناورات يهدف إلى رفع الجاهزية القتالية وتعزيز القدرات الدفاعية في المناطق البحرية الحيوية والإستراتيجية.
فيما ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن التدريبات نُفذت في نطاق المياه الجنوبية، خصوصا في محيط مضيق هرمز، بمشاركة وحدات بحرية سريعة، ومنظومات صاروخية ساحلية، بالإضافة إلى طائرات مسيّرة للاستطلاع والهجوم، ضمن سيناريوهات تحاكي التصدي لتهديدات بحرية محتملة.
كما شملت المناورات تدريبات بخصوص حماية الممرات الملاحية وتأمين السواحل، في رسالة تؤكد وفق الإعلام الرسمي الإيراني "جاهزية القوات للرد على أي تهديد يستهدف الأمن القومي أو الملاحة في المنطقة".
يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الإستراتيجية لنقل الطاقة عالميا.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لها أمس قد ذكرت أن إيران قامت بنشر منصات إطلاق صواريخ باليستية على حدودها الغربية وكذلك على الشواطئ الجنوبية مؤكدة جاهزيتها قواتها على ضوء احتمالات ضربة أميركية وشيكة.