أعلنت الخارجية الباكستانية أنّ موعد الجولة المقبلة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لم يحدد بعد، في ظل استمرار الاتصالات الدبلوماسية بين الأطراف.
استمرار الوساطة
وشددت إسلام آباد على أنها ستواصل الاضطلاع بدورها كوسيط لتسهيل الحوار بين طهران وواشنطن، في محاولة لدفع المسار التفاوضي نحو التهدئة.
وأكدت الخارجية الباكستانية أنّ لبنان لا يزال جزءًا من وقف إطلاق النار القائم، مشيرة إلى أنّ استقرار الوضع فيه يعدّ ضروريًا لإنجاح محادثات السلام الأوسع في المنطقة.
وأوضحت أنّ القضية النووية تمثل أحد أبرز الملفات التي تُناقش خلال المحادثات بين الجانبين، إلى جانب قضايا أخرى مرتبطة بالأمن الإقليمي.
تحركات دبلوماسية
والتقى الأربعاء قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران مع وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، في خطوة تهدف إلى تهدئة التوترات وترتيب جولة جديدة من المفاوضات.
وأشار البيت الأبيض إلى أنّ أيّ محادثات إضافية قد تُعقد في إسلام آباد، من دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن بشأن موعد استئنافها.
بالتزامن مع ذلك، يتواصل الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية لليوم الـ4، وسط تحذيرات من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض عقوبات جديدة على الدول التي تتعامل مع إيران.
وأكدت واشنطن أنّ طهران ستواجه "أثرًا ماليًا" يعادل حملة عسكرية.
وبرزت باكستان كوسيط رئيسي في هذا الملف، بعد استضافتها محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، قالت إنها ساهمت في تقليص فجوة الخلافات.
ويسعى الوسطاء إلى عقد جولة جديدة من المفاوضات قبل انتهاء وقف إطلاق النار الأسبوع المقبل، في ظل استمرار المساعي لتثبيت التهدئة ومنع عودة التصعيد.