hamburger
userProfile
scrollTop

فضيحة جنسية في المخابرات الأميركية.. تسريح نحو 100 ضابط

ترجمات

الفضيحة أثارت موجة من ردود الفعل في الأوساط السياسية والإعلامية
الفضيحة أثارت موجة من ردود الفعل في الأوساط السياسية والإعلامية
verticalLine
fontSize

أعلنت مديرة المخابرات الأميركية تولسي غابارد أنه تم فصل أكثر من 100 موظف لاستخدامهم منصة دردشة حكومية آمنة تستخدم عادة لتبادل المعلومات الحساسة، في محادثات جنسية صريحة.

وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" ليل الثلاثاء، وصفت غابارد استخدامهم لهذه الأداة الخاصة بإدارة الأمن القومي بأنه "انتهاك فاضح للثقة" يتعارض مع القواعد والمعايير الأساسية للاحترافية.

وأضافت غابارد أن هذا النوع من التصرف المتمثل بتبادل رسائل ذات طابع جنسي عبر أنظمة وكالة الأمن القومي المخصصة للاستخدام المهني، يعتبر سلوكًا لا يُحتمل في أي مكان داخل مجتمع المخابرات، ولم يكن ليتم التغاضي عنه، مشددة على أن قرار فصلهم وإلغاء تصاريحهم الأمنية كان ضروريًا حفاظًا على نزاهة مجتمع المخابرات والمجتمع الأميركي.

وتابعت: "لقد كانوا وقحين في استغلال منصة وكالة الأمن القومي لهذا النوع من السلوك المروع".

وجاء الكشف عن هذه الفضيحة للمرة الأولى من قبل الناشط المحافظ كريستوفر روفو، الذي نشر تقارير عن محتوى الرسائل في موقع "سيتي جورنال".

وحسب تقرير روفو، فإن مجموعة من ضباط الاستخبارات، ومن بينهم موظفون في رتب مختلفة، استخدموا منصات الكترونية تابعة لوكالة الأمن القومي لتبادل رسائل ذات طابع جنسي، وهو ما يمثل انتهاكًا لأعلى المعايير الأخلاقية التي يتطلبها العمل في هذا المجال الحساس.

وقد أثار تقرير روفو موجة من ردود الفعل في الأوساط السياسية والإعلامية، مما دفع السلطات الاستخباراتية إلى فتح تحقيق عاجل في القضية.