hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

رقم قياسي جديد.. 230 مهاجرا يصلون إلى إنجلترا على متن قارب واحد

ترجمات

الهجرة غير النظامية وضعت الحكومة البريطانية أمام اختبار جديد (رويترز)
الهجرة غير النظامية وضعت الحكومة البريطانية أمام اختبار جديد (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • أرقام قياسية ومطالبات بتشديد مواجهة أزمة المهاجرين في بريطانيا.
  • عبور قياسي للمانش يضع الهجرة غير النظامية تحت المجهر في بريطانيا.
  • بريطانيا تكثف حربها على مهربي المهاجرين.

وصلت أزمة الهجرة غير النظامية في بريطانيا إلى محطة جديدة، بعدما وصل 230 مهاجرا إلى السواحل الإنجليزية على متن قارب مطاطي واحد، في رقم قياسي يعكس تصاعد المخاطر المرتبطة بعبور بحر المانش، ويعيد ملف الهجرة إلى واجهة الجدل السياسي في البلاد.

وأفادت وسائل إعلام بريطانية يوم الاثنين بأن عدداً قياسياً من المهاجرين شخصاً وصلوا إلى إنجلترا على متن قارب مطاطي صغير واحد، وذلك بعد عبورهم بحر المانش قادمين من فرنسا.

رقم قياسي

وكان الرقم القياسي السابق قد سُجِّل في الشهر الماضي فقط، حين عبر قاربٌ يقل 165 مهاجراً من فرنسا إلى إنجلترا.

وصرحت وزارة الداخلية البريطانية بأن الحادث سلط الضوء على "الأساليب المتهورة والخطيرة التي تتبعها العصابات الإجرامية، التي تواصل تعريض الأرواح للخطر من خلال تكديس أعداد متزايدة من الأشخاص في قوارب غير صالحة للإبحار".

وأشارت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إلى أن شبكات تهريب المهاجرين دأبت في الأعوام الأخيرة على تكديس أعداد متزايدة من الأشخاص في كل قارب؛ ففي عام 2018، كان متوسط عدد الأشخاص على متن كل قارب يصل إلى إنجلترا 7 أشخاص فقط، بينما ارتفع هذا الرقم إلى 62 شخصاً في العام الماضي.

ورغم تسجيل هذا الرقم القياسي يوم الاثنين، فقد أشارت حكومة حزب العمال البريطانية إلى انخفاض حاد في العدد الإجمالي للقادمين عبر القوارب الصغيرة.

تراجع الهجرة عبر المانش

منذ بداية العام وحتى 8 أغسطس، عبر 14,819 شخصاً القناة الإنجليزية وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ووفقاً لوزارة الداخلية، سجل شهر يوليو أدنى عدد من عمليات العبور منذ يوليو 2020.

وتعزو الحكومة هذا الانخفاض إلى الجهود المبذولة لمكافحة شبكات الإمداد والتهريب التي تُستخدم للحصول على القوارب الصغيرة والمحركات، إذ تمت مصادرة أكثر من 1100 قارب ومحرك خلال العامين اللذين تليا وصول حزب العمال إلى السلطة في عام 2024.

وكان رئيس الوزراء السابق كير ستارمر قد تنحى عن منصبه الشهر الماضي عقب تمرد داخلي في حزب العمال، ووسط استطلاعات رأي أظهرت تراجعاً حاداً في شعبية الحزب تحت قيادته.

وقد كان استمرار الهجرة غير الشرعية عبر القناة أحد المصادر الرئيسية لاستياء الرأي العام؛ ففي العام الماضي، اندلعت احتجاجات بعد الكشف عن إيواء المهاجرين في فنادق على نفقة دافعي الضرائب.

أما خليفته، آندي بورنم -الذي يحظى حتى الآن بمعدلات تأييد أقوى بكثير- فقد تبنى بدوره موقفاً صارماً نسبياً فيما يتعلق بمسألة الهجرة.

news_suggested_videos_المشهد اليوم - 10-08-2026
play