صرح مصدر أمني إسرائيلي مطلع لمنصة "المشهد" أن التوتر السائد بين تل أبيب والقاهرة لن يؤثر فعلياً على معاهدة السلام بين الجانبين.
وقال المصدر "رغم أنه سلام بارد لايوجد علاقات طيبة بين الشعوب، لكن على المستوى الإستراتيجي والأمني العلاقات ممتازة، فمصلحة الطرفين تصب في مواصلة واستمرار العلاقات واتفاقية السلام".
كما أشار إلى أن "إسرائيل تريد الحفاظ على معاهدة السلام مع مصر، عبر كل الطرق الممكنة وتتعاون مع القاهرة يومياً من أجل ذلك، ولا يوجد نية أو مخطط لقطع العلاقات وإلغاء الاتصالات، وهذا من منطلق إستراتيجي للجانبين، حيث هناك تنسيق يشمل، الجيش، والمخابرات، وأمور سرية فوق الأرض وتحتها بين البلدين".
على خلفية هذه التحولات العميقة، يعتقد المصدر الأمني أن التطورات الأخيرة على الحدود مع مصر "باتت تحتم على إسرائيل الاستعداد لأي سيناريو محتمل، فتحديث مصر تسليحها، والتوسع في الانتشار العسكري يشكل تهديداً للأمن والكيان الإسرائيلي، وعلى ما يبدو بأن مصر تظهر تحركات أحادية الجانب تتعارض مع المصالح الإسرائيلية".
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن "رصد تعزيزات عسكرية مصرية في شبه جزيرة سيناء، تشمل إدخال قوات تفوق الحد المسموح به، وتوسيع الموانئ، وإطالة مدارج الطيران".
ومن جانبها، أكدت مصادر إسرائيلية رسمية بأن "هناك حواراً جارٍ بين تل أبيب والقاهرة وواشنطن من أجل معالجة القضية، حيث وعدت واشنطن كلا الجانبين الالتزام الكامل بالاتفاقية".
ومنذ بدء الحرب على غزة، شهدت العلاقات بين مصر وإسرائيل توترات كبيرة، بسبب الاتهامات المتبادلة بين الطرفين بخرق اتفاق السلام، وخصوصا بعد سيطرة تل أبيب على محور فيلادلفيا في قطاع غزة.