تتضمن المجموعة الأخيرة من الملفات الحكومية التي تم الكشف عنها بشأن جيفري إبستين رسائل بريد إلكتروني من عام 2003 بين كاسي واسيرمان، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجلوس 2028، وصديقة إبستين السابقة جيسلين ماكسويل.
ومن بين المراسلات المذكورة، قول واسيرمان لماكسويل: "أنا أفكر فيكِ طوال الوقت. لذلك، ماذا علي أن أفعل لأراك بزي جلدي ضيق؟".
وتضمنت المراسلات بينهما تبادلا لرسائل إلكترونية ذات طابع شخصي حول جلسات تدليك، حيث تساءلت ماكسويل في إحدى الرسائل عمّا إذا كان الطقس خلال زيارة مقبلة سيكون ضبابيا بما يكفي لتمكينها من السباحة عارية على الشاطئ من دون أن يلاحظها أحد، ما لم يكن قريبا جدا منها.
وردّ واسيرمان على ذلك بالقول: "أو شيء من هذا القبيل".
وفي بيان صدر يوم السبت، قال واسيرمان: "أنا نادم بشدة على مراسلاتي مع جيسلين ماكسويل"، والتي قال إنها حدثت "قبل وقت طويل من ظهور جرائمها المروعة للنور".
وأضاف: "لم تكن لي قط علاقة شخصية أو تجارية مع جيفري إبستين. وكما هو موثق جيدا، فقد ذهبت في رحلة إنسانية في إطار وفد مع مؤسسة كلينتون في عام 2002 على متن طائرة إبستين. أنا آسف بشدة لوجود أي صلة لي بأي منهما".
وفي عام 2021، أدينت ماكسويل بـ5 تهم تتعلق بالإتجار بالجنس وإساءة معاملة القاصرين، وهي تقضي حاليا عقوبة بالسجن لمدة 20 عاما.
وتم الكشف عن هذه الوثائق بموجب قانون تم تمريره يطالب الحكومة بفتح ملفاتها المتعلقة بالممول الراحل وشريكته وصديقته السابقة ماكسويل. وكان إبستين قد انتحر في زنزانة بسجن في نيويورك في أغسطس 2019، بعد شهر من توجيه اتهامات اتحادية له بالإتجار بالجنس.