كشف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير عن توتر متصاعد في علاقته برئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، قائلا إن الأخير توقف خلال الأسابيع الأخيرة عن الرد على اتصالاته، ومتهما مقربين من مكتب رئيس الوزراء بالعمل على إبعاده عنه.
وفي مقابلة مع بودكاست لصحيفة "معاريف"، قال بن غفير إن علاقته بنتانياهو كانت جيدة جدا خلال العامين الماضيين، قبل أن تتغير بصورة مفاجئة.
وأضاف أنه يعتقد أن نتانياهو قد تكون لديه خطط أخرى للمرحلة المقبلة.
بن غفير: علاقتي بنتانياهو كانت جيدة جدا
وأعرب بن غفير عن مخاوفه من أن يتجه نتانياهو بعد الانتخابات إلى تشكيل حكومة موسعة مع غادي آيزنكوت، على حساب حزب عوتسما يهوديت الذي يتزعمه، مستشهدا بتحالفات سياسية أقامها نتانياهو في سنوات سابقة.
وبحسب بن غفير، فإن بعض المقربين من نتانياهو يهمسون له بالابتعاد عنه، ويعتبرون أن استمرار العلاقة معه يضر بصورة رئيس الوزراء. وقال إن هذا التحول يثير استياءه، خصوصًا بعد سنوات من التعاون السياسي بينهما.
ورغم الخلاف، أكد بن غفير أنه لا ينظر إلى القضية باعتبارها مسألة شخصية فقط، مشيرًا إلى أن ملفات مثل تعيين المستشار القانوني للحكومة وقضاة المحكمة العليا أكثر أهمية بالنسبة إليه من كرامته الشخصية.
وعندما سُئل عن سبب عدم محاولة تسوية الخلاف مباشرة مع نتانياهو، قال بن غفير إنه حاول التواصل معه، مضيفا: "هو لا يرد بالضبط على الهاتف في الأسابيع الأخيرة".
وتأتي تصريحات بن غفير وسط حديثه المتكرر عن شكل التحالفات التي قد يسعى نتانياهو إلى تشكيلها بعد الانتخابات المقبلة.



