أعلنت واشنطن توقيف أديس لاستريس موريرا، شقيقة رئيس مجموعة الأعمال العسكرية الكوبية النافذة "GAESA"، في خطوة قالت واشنطن إنها تأتي ضمن إجراءات تتعلق بالأمن القومي والمصالح الخارجية الأميركية.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن موريرا، شقيقة المسؤول التنفيذي لمجموعة "GAESA"، وهي تكتل ضخم من الشركات التي يديرها الجيش الكوبي، أصبحت رهن الاحتجاز لدى سلطات الهجرة الأميركية تمهيداً لاتخاذ إجراءات ترحيل بحقها.
ودخلت موريرا الولايات المتحدة عام 2023 بصفتها مقيمة دائمة قانونية، إلا أن السلطات اعتبرت أن وجودها يشكل تهديدا للولايات المتحدة ويقوض مصالح السياسة الخارجية الأميركية.
وتُعد مجموعة "GAESA"، واحدة من أكثر المؤسسات نفوذا في كوبا، إذ تدير شبكة واسعة من الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية، تشمل قطاعات حيوية مثل السياحة والتجارة والخدمات اللوجستية.
ونادرا ما تتحدث القيادة الكوبية علنا عن المجموعة أو تفاصيل نشاطها، مبررة هذا التكتم بضرورات مواجهة الحصار التجاري والمالي الأميركي المفروض على الجزيرة، والذي تقول هافانا إنه يعقد تعاملاتها الاقتصادية مع العالم الخارجي.