hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو- السيسي يفتتح مقر القيادة الإستراتيجية "الأوكتاغون" بالعاصمة الجديدة

المشهد

السيسي افتتح أحدث مراكز القيادة والسيطرة (فيسبوك)
السيسي افتتح أحدث مراكز القيادة والسيطرة (فيسبوك)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مصر تدشن أحدث مراكز القيادة الإستراتيجية.
  • "الأوكتاغون".. مركز متكامل لإدارة الأزمات وصنع القرار في مصر.
  • مشروع يعزز جاهزية مصر لمواجهة التحديثات الحديثة. 

افتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي القائد الأعلى للقوات المسلحة مساء اليوم السبت مقر القيادة الإستراتيجية "الأوكتاغون" الذي يعد مكسبا جديدا لمصر وللقوات المسلحة المصرية.

وظهر السيسي بملابس عسكرية وهو يتفقد القوات المتواجدة بالمقر على متن سيارة مكشوفة، قبل أن يتم بدء الاحتفال الرسمي بتدشين المقر.

ورافق الرئيس المصري، خلال الجولة، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أشرف سالم زاهر، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق أحمد خليفة وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة.


أكد الرئيس المصري خلال كلمته أن "مصر ستظل ماضية نحو استكمال مسيرة البناء والتنمية"، مشددا على أن "الحل الجذري لنزاعات الشرق الأوسط هو التوصل لاتفاق عادل للقضية الفلسطينية".

وأضاف السيسي خلال افتتاح مقر القيادة الإستراتيجية المصري "الأوكتاغون": "نعمل بكل قوة وعزيمة لبناء الدولة الحديثة ما يتطلب تضحيات من الجميع".

وتابع السيسي قائلا:

  • مقر القيادة الإستراتيجية يعكس دور مصر كدولة سلام واستقرار.
  • مقر القيادة الإستراتيجية صرح يضمن تكامل التخطيط والتنسيق لجميع جهات القوات المسلحة.
  • مقر القيادة الإستراتيجية صرح يضمن الاستعداد الدائم لمواجهة التحديات بفاعلية وكفاءة.
  • أهنئ الشعب المصري بتأهل المنتخب الوطني لثمن نهائي كأس العالم.
  • مقر القيادة الإستراتيجية للدولة صرح وطني شامخ.
  • مقر القيادة الإستراتيجية للدولة تحقق أعلى درجات الدقة والتكامل.

وأكد السيسي خلال كلمته أن "ثورة 30 يونيو كانت صرخة حق"، مشددا على أن "الدولة لن تسمح أبدا بالمساس بمقدرات شعبها".

الحرب ضد الإرهاب

وأضاف أن "القوات المسلحة المصرية خاضت معركة شرسة ضد الإرهاب بالنيابة عن المنطقة"، لافتا إلى أن "ثورة 30 يونيو كانت ثورة على الإرهاب والتطرف وكانت إعلانا مدويا بأن مصر لا تحكم إلا بإرادة أبنائها".

وأشار الرئيس المصري إلى أن "القاهرة مصر بذلت جهودا مضنية لإنهاء الحروب والنزاعات وإحلال السلام"، منوها إلى أن "قناة السويس خسرت أكثر من 10 مليارات دولار بسبب الظروف الإقليمية".

كما أعرب عن تقديره للرئيس الأميركي دونالد ترامب على نجاحه في التوصل لاتفاق لوقف الحرب مع إيران، مؤكدا موقف مصر الداعي إلى "ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران ومنع أي محاولات لإفشاله أو الالتفاف عليه أو تقويضه".

كما السيسي وزير الدولة للإعلام بالتنسيق مع الهيئات الإعلامية والصحفية بعقد اجتماع سنوي لمراجعة أوضاع الإعلام المصري لمواجهة التحديات الراهنة.

ماذا نعرف عن مقر القيادة الإستراتيجية؟

ويقع مقر القيادة الإستراتيجية الجديد بالعاصمة الجديدة.

وجاء إنشاء هذا المقر الجديد ضمن خطة الدولة المصرية الشاملة لإنشاء عاصمة جديدة حديثة تضم أهم وأبرز المؤسسات السيادية للدولة.

ويأتي المقر الجديد كخطوة تاريخية تجسد ملامح الجمهورية الجديدة وتواكب أحدث النظم الدفاعية والتكنولوجية الفائقة في العالم.

ويعد المقر مركزاً متكاملاً لإدارة مؤسسات الدولة والسيطرة، بما يضمن رفع كفاءة تداول البيانات وإدارة الأزمات، وتعزيز القدرات الأمنية والدفاعية لمصر وفق رؤية علمية تستشرف آفاق المستقبل وتصون مقدرات الوطن وصنع القرار القومي.

وأكد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري أنِ اسم مقر "القيادة الإستراتيجية للدولة المصرية" لم يأت من فراغ، بل استُلهم من التصميم الهندسي للمجمع، الذي يتكون من 8 مبانٍ رئيسية مترابطة تحيط بمبنيين في القلب، في تشكيل معماري يحمل هيئة المُثمن "أوكتاغون"، وهو ما منح المقر اسمه المتداول.

ولا يقتصر التصميم على شكله الهندسي، بل يحمل دلالات معمارية ورمزية، إذ يرتبط الرقم 8 بدلالات رمزية في الحضارة المصرية القديمة من الأهرامات، إلى جانب النجمة الثمانية في العمارة الإسلامية، في رؤية تجمع بين الهوية المصرية عبر العصور، مع توظيف أحدث تقنيات العصر الحديث، بما يعكس فلسفة تقوم على التكامل بين مختلف أفرع القوات المسلحة ومؤسسات الدولة، ويهدف إلى تعزيز التنسيق وسرعة اتخاذ القرار وإدارة الأزمات بكفاءة.

شركات وطنية 

وبحسب التقارير، تولت كوادر من القوات المسلحة المصرية، بالتعاون مع شركات وطنية، تنفيذ المشروع الذي صُمم ليواكب أحدث مراكز القيادة والسيطرة في العالم من حيث الكفاءة ومستويات التأمين.

استند إنشاء هذا المقر إلى مجموعة من الاعتبارات الإستراتيجية والأمنية التي فرضتها المتغيرات الإقليمية والتحديات الحديثة، وفي مقدمتها توحيد مقار القيادة وغرف العمليات التي كانت موزعة على عدة مواقع، ضمن مركز واحد يضمن سرعة تبادل المعلومات واتخاذ القرار في الوقت المناسب.

كما يهدف المشروع إلى تعزيز جاهزية الدولة في مواجهة التهديدات المستجدة، بما في ذلك الهجمات السيبرانية والحروب غير التقليدية، من خلال بنية تكنولوجية متقدمة ومنظومات قيادة وسيطرة حديثة. وإلى جانب ذلك، يوفر المقر مركزاً موحداً لإدارة الأزمات والطوارئ، يربط بين مختلف مؤسسات الدولة ومحافظاتها، بما يعزز التنسيق بين الجهات المعنية ويضمن سرعة الاستجابة لمختلف التحديات والظروف الاستثنائية.