hamburger
userProfile
scrollTop

ثغرات أمنية بسيطة تُعيد استهداف ترامب من قبل مسلّح

ترجمات

محاولة اغتيال ترامب الأخيرة أثارت جدلًا واسعًا (رويترز)
محاولة اغتيال ترامب الأخيرة أثارت جدلًا واسعًا (رويترز)
verticalLine
fontSize

أثارت محاولة اغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة، جدلًا واسعًا في الأوساط الأميركية وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

وبحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، قال شهود عيان شاركوا في الحفل، إنّ الدخول إلى الفندق كان سهلًا بشكل ملحوظ، متسائلين عن دور الخدمة السرية.

محاولة اغتيال ترامب

وبالفعل، اندفع مسلح نحو قاعة الرقص في فندق واشنطن هيلتون خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، حيث كان الرئيس ترامب يتناول العشاء.

وفي الفندق نفسه الذي أُطلق فيه النار على الرئيس الأسبق رونالد ريغان قبل 45 عامًا، كان من السهل بشكل ملحوظ على مطلق النار أن يتجه نحو قاعة الرقص، حيث كان الرئيس ترامب مع أعضاء حكومته والمراسلين يتناولون العشاء ليلة السبت.

وبحسب تقرير الصحيفة، لطالما كان فندق واشنطن هيلتون لعقود من الزمن، موطنًا لعشاء مراسلي البيت الأبيض، نظرًا لقدرته على استضافة حشد كبير ومعرفة الخدمة السرية بتأمينه.

وحضر هذا الحدث أكثر من 2,500 شخص، من بينهم 5 من كبار المسؤولين الـ6 في خط الخلافة الرئاسية. وتجمّع مئات آخرون لحضور الحفلات التي استضافتها وسائل الإعلام في الموقع، قبل بدء الاحتفالات الرئيسية.

وعلى الرغم من وجود محيط أمني واضح وتحذيرات من تشديد الإجراءات الأمنية، قال الضيوف إنهم استطاعوا دخول الفندق عبر نقاط التفتيش في الشوارع المحيطة بمجرد إظهار تذكرة عشاء أو نسخة من دعوة لحضور أحد حفلات الاستقبال العديدة قبل العشاء.

كما أفاد الحاضرون، بأن التذاكر تمت مراجعتها من قبل الموظفين ولكن لم يتم مسحها ضوئيًا ولم تكن هناك عمليات فحص لتحديد الهوية.

وقالت كاري ليك، المرشحة الجمهورية السابقة لمنصب حاكم ولاية أريزونا ومجلس الشيوخ والتي تعمل الآن كمستشارة أولى للولايات المتحدة: "عند الدخول، لم يطلب أحد فحص تذكرتي بشكل واضح ولم يطلب بطاقة هويتي التي تحتوي على صورتي.. كل ما كان عليّ فعله هو إظهار ما يبدو أنه تذكرة وكانوا موافقين على ذلك".

وتمكن الضيوف من الوصول إلى بهو فندق هيلتون والطوابق السفلية دون الخضوع لفحوصات أمنية، ولم يمروا إلا عبر أجهزة قياس المغناطيسية قبل دخولهم قاعة الرقص حيث أقيم العشاء.

وفي سياق متصل، قال مسؤولون في إنفاذ القانون إنه قبل وقت قصير من إطلاق النار يوم السبت، أرسل المسلح بيانًا إلى أقاربه.

ومن المؤكد أنّ الحادث الذي وقع يوم السبت سيدفع جهاز الخدمة السرية إلى إعادة تقييم الاستعدادات للموقع الذي جاء إليه عشرات المرات في العقود الأخيرة. ولكن بعد محاولات اغتيال ترامب في بتلر بولاية بنسلفانيا، وفي فلوريدا في أحد ملاعب الغولف التي يملكها، يسلط التقرير الضوء أيضا على كيف أصبح من الصعب على نحو متزايد، في بيئة التهديد المتزايدة في أميركا اليوم، عقد فعاليات سياسية كبيرة تقلل من المخاطر الأمنية على المشاركين فيها.