هنأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأحد رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي على فوز ائتلافها في الانتخابات وتمنى لها "النجاح الباهر في إقرار برنامجها المحافظ القائم على السلام من خلال القوة"، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.
حققت تاكايشي، أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في اليابان، فوزا ساحقا في الانتخابات التي أجريت الأحد مما يمهد الطريق لتنفيذ وعودها بإجراء تخفيضات ضريبية أثارت قلق الأسواق المالية وبزيادة الإنفاق العسكري لمواجهة الصين.
وكتب ترامب في المنشور: "يُشرفني أن أدعمك". وكان قد أعلن تأييده لتاكايشي يوم الجمعة.
وقال: "إنها (تاكايشي) زعيمة تحظى باحترام كبير وشعبية واسعة، وقد أثبت قرارها الجريء والحكيم بالدعوة إلى إجراء انتخابات نجاحه الباهر".
فوز حزب تاكايشي
وحقق الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم في اليابان بزعامة رئيسة تاكايشي أغلبية ثلثي المقاعد (الأغلبية الساحقة) بفضل شعبتها في انتخابات برلمانية مفصلية جرت يوم الأحد، وفقا لما أفادت به وسائل إعلام يابانية.
وفي مقابلة مع شبكة التلفزيون العامة في اليابان (إن إتش كيه) عقب فوزها الكاسح، قالت إنها مستعدة الآن للمضي قدما في السياسات التي من شأنها أن تجعل اليابان "قوية ومزدهرة".
وذكرت (إن إتش كيه) وفقا لنتائج فرز الأصوات، أن الحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة تاكايشي حصل بمفرده على 316 مقعدا بحلول وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين (بالتوقيت المحلي)، متجاوزا عتبة الأغلبية المطلقة البالغة 261 مقعدا في مجلس النواب المكون من 465 عضوا، وهو الغرفة الأقوى في البرلمان الياباني المكون من غرفتين.
ويعد هذا الرقم رقما قياسيا منذ تأسيس الحزب عام 1955 متجاوزا الرقم القياسي السابق البالغ 300 مقعد والذي حققه رئيس الوزراء الراحل ياسوهيرو ناكاسوني في عام 1986.
ومع حصول حليفه الجديد حزب الابتكار الياباني على 36 مقعداً يكون الائتلاف الحاكم لتاكايشي قد فاز بـ352 مقعدا.
وعلى الرغم من الافتقار إلى الأغلبية في الغرفة الأخرى وهي مجلس المستشارين فإن القفزة الهائلة من حصة ما قبل الانتخابات في مجلس النواب الأعلى ستسمح لتاكايشي بإحراز تقدم في أجندة يمينية تهدف إلى تعزيز اقتصاد اليابان وقدراتها العسكرية مع تزايد التوترات مع الصين وفي ظل محاولاتها لتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة.