في أول حديث علني بعد سقوط نظام بشار الأسد، ظهر حسين الشرع، والد الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، في مقابلة إعلامية كشف فيها عن العديد من محطات حياته.
ولعل أبرز ما تحدث عنه هو علاقته السابقة مع نظام الأسد الأب ورجالاته.
علاقة حسين الشرع مع حافظ الأسد
بعد التخرج في عام 1969 من جامعة بغداد، عاد حسين الشرع إلى سوريا التي كانت على أبواب انقلاب حافظ الأسد في نوفمبر 1970. وخلال تلك الفترة، واجه الشرع صعوبات شديدة في الحصول على وظيفة بسبب نشاطه السياسي القومي الناصري ورفضه البعثية، مما دفعه إلى السجن عدة مرات
لكن بعد وصول الأسد إلى السلطة، تمكن من لقاءه، ونال منه "تَكْيهًا" أو توصية مباشرة بتوظيفه في أي مؤسسة حكومية ما عدا وزارتي الدفاع والخارجية، وهو ما مكّنه من الالتحاق بوزارة النفط بصفتـه عاملًا أو باحثًا اقتصاديًا، وفقا لحسين الشرع.
وفي حديثه عن فاروق الشرع الذي لا تربطه به صلة قرابة، أشار إلى أن الأخير كان شخصاً نشيطاً حزبياً أكثر من كونه دبلوماسياً، إذ جرى تعيينه سفيراً ووزيراً لاحقاً بسبب انتمائه لحزب "البعث"، مؤكداً أنه لا يخشى توجيه التحية له، حتى ولو كان من المحسوبين على نظام الأسد.
من هو حسين الشرع؟
- حسين الشرع هو والد أحمد الشرع الرئيس الانتقالي في سوريا.
- بحسب المعلومات المتوفرة عن حسين الشرع، فقد درّس اللغة الإنجليزية في درعا، ثم عمل مديراً للشؤون الاقتصادية ومستشاراً في وزارة النفط السورية.
- حصل الشرع على عضوية مجلس محافظة القنيطرة، وعام 1973 ترشح لمجس الشعب ولم يوفق لأنه غير بعثي.
- لدى حسين الشرع العديد من الكتب التي تتحدث عن النفط والاقتصاد.