أفاد خبراء الفضاء باحتمالية حدوث عاصفة جيومغناطيسية على كوكب الأرض اليوم، وهو ما دفع الكثيرون للتساؤل عن ما هي العاصفة الجيومغناطيسية؟
ما هي العاصفة الجيومغناطيسية؟
ومع تزايد التساؤلات عن ما هي العاصفة الجيومغناطيسية، أشار الخبراء إلى أن العاصفة ستحدث بعد أن يتلقى كوكب الأرض بما تم وصفه بالضربة المزدوجة من الشمس، حيث أن الضربة الأولى تتمثل في اصطدام ضعيف من الانبعاثات الناتجة عن انفجار مواد مشحونة ومنطلقة من الشمس، فيما ستأتي الضربة الـ2 من تدفق رياح شمسية تأتي من "الثقب الإكليلي".
ومع انتشار هذه المعلومات زادت التساؤلات عن ما هي العاصفة الجيومغناطيسية، حيث أشارت تقارير إعلامية إلى أن هذه العواصف يتم تصنيفها على مستوى من G1 إلى G5، حيث تمتلك الفئة الأولى G1 تأثير محدود على الاتصالات والأقمار الصناعية مع وجود احتمالية لرؤية الشفق القطبي وتحديدا في خطوط العرض العالية.
أما المستويات الأعلى فمن الممكن أن تتسبب في اضطرابات تؤثر بشكل أكبر على شبكات الكهرباء وأنظمة الملاحة وكذلك الأقمار الصناعية.
وتوقع الخبراء أن تكون العاصفة المتوقعة اليوم في الفئة الأولى مع وجود احتمالية لارتفاعها إلى الفئة الثانية في حالة زيادة النشاط الشمسي.
وأشارت التقارير الإعلامية إلى أن هذه الظاهرة تذكر بمدى تأثير الشمس على كوكب الأرض حيث أنها أكبر من مجرد ظاهرة بصرية ولكنها حدث فضائي يؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية والتكنولوجيا الحديثة.
وأضافت أن معرفة الطرق الصحيحة للتكيف مع تلك الظواهر تساعد البشر على الاستمتاع بجمال الفضاء الخارجي بجانب الحفاظ على سلامة بنية الأرض التحتية.
وأكدت التقارير أن العاصفة المحتملة اليوم تعتبر جزءا من نشاط فضائي يرتبط بدورة الشمس الـ25 والتي بدأت في ديسمبر عام 2019، لافتة إلى أن هذه الدورة وصلت الآن تقريبا إلى الذروة المتوقعة في الفترة من نوفمبر الماضي وحتى مارس المقبل.