hamburger
userProfile
scrollTop

هكذا تُخطط إسرائيل لتدمير مخيمات الضفة

ترجمات

الجيش الإسرائيلي أعدّ خططا مماثلة للمخيمات الـ18 المتبقية في الضفة (رويترز)
الجيش الإسرائيلي أعدّ خططا مماثلة للمخيمات الـ18 المتبقية في الضفة (رويترز)
verticalLine
fontSize

أعدّ الجيش الإسرائيلي خطة شاملة لمخيمات شمال الضفة في جنين وطولكرم ونور شمس، لخلق واقع أمني جديد حسبما كشف موقع "واي نت".

ووفق الموقع، مشّط الجيش الإسرائيلي عددًا كبيرًا من المنازل في هذه المخيمات الثلاثة، استخدمت بحسب زعمه "كغرف عمليات للمسلّحين ومختبرات لإعداد عبوات ناسفة".

وفي مخيم جنين تم هدم 200 منزل وشقّ طرق بطول إجمالي 5 كلم.

وفي مخيم نور شمس هدم الجيش الإسرائيلي نحو 30 منزلًا وشقّ طرقًا بطول نصف كلم.

وفي طولكرم هدم 15 منزلًا وشق طريقًا بطول 200 متر، وكل ذلك بهدف تسهيل وصول القوات الإسرائيلية عند الضرورة.

وأكد الموقع أنّ عمليات الهدم نُفّذت بعد الحصول على إذن من قيادة المنطقة الوسطى، وصدر حظر على إعادة بناء المباني والمحاور التي هُدمت.

وعلم الموقع أنّ الجيش أعدّ خططًا مماثلة للمخيمات الـ18 المتبقية، ولن يتم تفعيلها إلا إذا بدأت هذه المخيمات بالسير على خطى مخيم جنين.

تغيير النظام الأمني

يعتزم الجيش الإسرائيلي منع الفلسطينيين من البناء في الأماكن التي تم تدميرها - لا الطرق ولا المنازل - وبالتالي الحفاظ على القدرة على المناورة إلى الداخل بكفاءة وسرعة.

وأشار الموقع إلى أنّ ما يقوم به الجيش في المخيمات، له تأثير معرفي في عدم وضوح فكرة اللاجئين التي تروج لها عناصر مختلفة بين الفلسطينيين. وقال إنّ المخيمات تهدف إلى "إدامة رواية اللاجئ، وبمقتضى ذلك يتلقون المساعدة من أطراف خارجية".

وأكد أنّ مخيمات اللاجئين أصبحت "حصونًا ومدنًا وملاجئ للمسلّحين، وهي نتيجة لعدم نشاط الجيش الإسرائيلي في الأعوام السابقة".

وأضاف أنه مع تعزيز وجود الكتائب المسلّحة، ازداد أيضًا استخدام العبوات الناسفة التي زُرعت على الطرق والأزقة التي يعمل فيها الجيش الإسرائيلي.

إلى جانب التغييرات في مخيمات اللاجئين، تحاول القيادة المركزية تغيير الأنظمة الأمنية في المناطق المستهدفة.

ومن بين إجراءات أخرى، تم تفتيش العديد من الشرايين المرورية التي تربط الفلسطينيين والإسرائيليين عبر الخط الأخضر، وأقيمت بوابات في المصارف التي تقول مصادر أمنية إنها ستساعد في حالة البحث عن مسلّحين.