hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

exclusive
 كيف تستخدم إسرائيل الروبوتات والغازات السامة لتدمير أنفاق "حزب الله"؟

المشهد

كيف تستخدم إسرائيل الروبوتات والغازات السامة لتدمير أنفاق "حزب الله"؟
play
التقارير تشير إلى استخدام روبوتات إسرائيلية يتم التحكم بها عن بُعد في جنوب لبنان (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تقارير تتحدث عن وجود عناصر من "حزب الله" داخل مجمع أنفاق تحت تلة علي الطاهر جنوب لبنان.
  • حصار ومراقبة إسرائيلية لفتحات ومخارج البنية تحت تلة علي الطاهر.
  • التقارير تشير إلى استخدام روبوتات يتم التحكم بها عن بُعد.
  • حجم القوة الموجودة في الداخل لا تزال متباينة.

تتحدث تقارير عن وجود عناصر من "حزب الله" داخل مجمع أنفاق تحت تلة علي الطاهر في جنوب لبنان، وسط حصار ومراقبة إسرائيلية لفتحات ومخارج البنية تحت الأرض. وتشير التقارير إلى استخدام روبوتات يتم التحكم بها عن بُعد، إضافة إلى محاولات للوصول إلى بعض الأنفاق، فيما لا تزال تقديرات حجم القوة الموجودة في الداخل متباينة.

روبوتات وغازات سامة لاقتحام أنفاق "حزب الله"

وللوقوف على آخر المستجدات في هذا الشأن، قال الخبير الأمني والإستراتيجي العميد خالد حمادة، للإعلامية كاترين دياب في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "المعارك توقفت عند حدود تلة علي الطاهر بقرار أميركي"، موضحًا أنّ إسرائيل قامت بتطويق شبه كامل للتلة ولعدد من المرتفعات المحيطة بها.

وتابع حمادة أنّ أهمية هذه المرتفعات تكمن في موقعها الإستراتيجي، إذ إنّ السيطرة عليها تتيح التحكم بقطاع واسع من منطقة النبطية وصولًا إلى البحر، فضلًا عن إمكانية التمدد شمالًا باتجاه مناطق أخرى، من بينها إقليم التفاح وسجد، حيث توجد أيضًا بنى عسكرية تابعة لـ"حزب الله".

وأشار إلى أنّ "حزب الله" كان قد تحدث قبل نحو سنتين أو أكثر عن وجود منشأة عسكرية تحت الأرض، لافتًا إلى أنّ الحزب نشر في حينه مقطع فيديو قصيرًا أشار فيه إلى وجود صواريخ داخل منشأة تحت الأرض، من دون أن يحدد موقعها بشكل مباشر.

وأضاف أنّ هناك "أكثر من تقاطع" في المعلومات، يدفع إلى الاعتقاد بأن المنشأة التي تحدث عنها "حزب الله" هي المنشأة الموجودة تحت تلة علي الطاهر، والتي وصفها بأنها منشأة ذات أهمية عسكرية كبيرة.

التلة أمام خيارين صعبين

وقال حمادة إنّ علي الطاهر تمثل نقطة تحول في مسار المواجهة، موضحًا أنه في حال أعطت الولايات المتحدة إسرائيل الضوء الأخضر لتنفيذ عملية عسكرية جديدة، فقد تتحول التلة إلى نقطة انطلاق لمرحلة مختلفة من الصراع.

وأردف أنّ فشل المفاوضات في روما، في حال استمر، قد يؤدي إلى انقطاع التواصل السياسي بانتظار معطيات ميدانية جديدة، وعندها يمكن أن تصبح علي الطاهر، بحسب تقديره، "التريغر" أو المنطلق الذي تستخدمه إسرائيل للانتقال من مرحلة وقف إطلاق النار إلى مرحلة جديدة تستهدف فيها البنى التحتية لـ"حزب الله".

وفي حديثه عن طبيعة المعركة تحت الأرض، قال حمادة إنّ التكنولوجيا استطاعت تحويل الأنفاق إلى ما يشبه السجون للمقاتلين الموجودين داخلها، بحيث أصبح الخروج منها أمرًا بالغ الصعوبة.

وتابع أنّ المقاتلين المحاصرين داخل هذه المنشآت يحاولون، وفق التقارير، الفرار عبر فتحات جرى إعدادها مسبقًا أثناء إنشاء المنشأة تحسبًا لظروف مشابهة.

وأضاف حمادة أنّ العمليات التي ينفذها "حزب الله" باتجاه تلة علي الطاهر، سواء بواسطة المسيّرات أو عبر استهدافات أخرى، قد تكون في بعض الحالات بهدف لفت انتباه القوات الإسرائيلية نحو هذه الهجمات، بما قد يتيح فرصة للعناصر الموجودة داخل المنشأة لمحاولة الخروج.

ورأى حمادة أنّ الموقع أصبح من الناحية العسكرية، في وضع شديد الصعوبة بالنسبة للعناصر الموجودة داخله، خصوصًا إذا بدأت جولة جديدة من المواجهات.

لماذا لا تكتفي إسرائيل بتدمير المنشأة؟

وعن سبب عدم حسم إسرائيل للموقع رغم تفوقها الجوي والتكنولوجي، قال حمادة إنّ إسرائيل لم تكتفِ في عمليات سابقة بتدمير الأنفاق المهمة، بل دخلتها قبل تدميرها.

وأوضح أنّ الهدف من ذلك كان الكشف على طريقة استخدامها، ومعرفة طبيعة الأسلحة والذخائر الموجودة فيها، ومحاولة رسم خريطة لفهم أسلوب المناورة وطريقة القتال التي بُني عليها نظام "حزب الله" تحت الأرض.

وأشار إلى أنّ منشأة علي الطاهر تمثل لغزًا، أو على الأقل موقعًا ذا أهمية خاصة لعدة أسباب بينها:

  • محاولة معرفة الدور الذي تؤديه هذه المنشأة ضمن شبكة المنشآت الأخرى.
  • كيف يمكن أن تكون مرتبطة بالمنشآت الموجودة شمال الليطاني.
  • كيف تخدم البنى العسكرية الموجودة جنوب الليطاني.

وختم بالقول إنّ علي الطاهر قد تكون الهدف الأقرب في حال ثبت فشل المفاوضات، وقد تفتح الطريق أمام عملية عسكرية جديدة، لا تقتصر بالضرورة على الجنوب، بل يمكن أن تمتد إلى الضاحية الجنوبية.

news_suggested_videos_المشهد اليوم - 11-08-2026
play