قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، إنّ هناك بعض الأضرار التي وقعت في الآونة الأخيرة في مباني مدخل المنشأة نطنز لتخصيب الوقود النووي تحت الأرض في إيران.
وأضافت أنها لا تتوقع أيّ تداعيات إشعاعية أو رصد غيرها من التأثيرات في المنشأة نفسها.
واستهدفت الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل إيران بعمليات عسكرية واسعة استهدفت قادة البلاد وقدراتها العسكرية والنووية.
وردت إيران بإطلاق وابل من الصواريخ تجاه إسرائيل وتجاه القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة.
آخر أخبار الحرب بين إيران وإسرائيل
وأظهرت صور أقمار اصطناعية التقطتها شركة "فانتور" المتخصصة في الاستخبارات المكانية، أضرارُا محتملة في مجمّع نطنز النووي الإيراني، يُعتقد أنها ناجمة عن الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة.
وتُظهر الصور، الملتقطة في 1 و2 مارس، تعرّض مبنى مستطيل كبير في الجهة السفلية اليمنى من الموقع لضربة مباشرة، إضافة إلى إصابة مستودعين أصغر حجمًا في الجزء العلوي الأوسط من المجمّع.
ووفقًا لتقييم صادر عن معهد العلوم والأمن الدولي، فإنّ هذه المباني كانت تُستخدم كنقاط وصول للمركبات والموظفين إلى المنشآت النووية الواقعة تحت الأرض.
ويُعد مجمع نطنز أحد أهم مكونات البنية التحتية النووية الإيرانية، وأحد أكبر مراكز تخصيب اليورانيوم في البلاد. وكان الموقع قد استُهدف أيضًا في ضربات جوية خلال يونيو من العام الماضي، ما يجعله نقطة محورية في أيّ تصعيد عسكري مرتبط بالبرنامج النووي الإيراني.
ولم يصدر حتى الآن تعليق إيراني مفصل بشأن الأضرار الظاهرة في الصور، بينما تتواصل التقييمات الدولية بشأن مدى تأثير الضربات على قدرات التخصيب الإيرانية.