وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي نداف شوشاني، إن الأهداف تُصنّف إلى مجموعات مختلفة، "قد تشمل الصواريخ الباليستية، ومواقع إنتاج الأسلحة، والمواقع النووية، ومراكز القيادة والسيطرة، وما إلى ذلك". وأوضح شوشاني أن كل مجموعة تتضمن فئات فرعية: "أساسية، وهامة، وإضافية".
إسرائيل تقترب من إنهاء أهدافها في إيران
وأضاف: "في غضون أيام قليلة، سنتمكن من إنجاز المهمة ضد أهداف الأولوية القصوى ضمن مجموعة مواقع الإنتاج". وتابع: "هذا لا يعني أننا استنفدنا جميع أهدافنا... ولكن فيما يتعلق بالأولوية القصوى التي حددناها، سنتمكن من تحقيق ذلك في غضون أيام قليلة".
وتردد شوشاني في تحديد جدول زمني مفصل لذلك تحسبًا لتغير "الظروف العملياتية".
قبل يومين، شنّ الجيش الإسرائيلي غارات على مصنعين للصلب في إيران، أحدهما يستخدم مواد مشعة، وفقًا لما أعلنته الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالإضافة إلى مصنع للماء الثقيل في أراك، الذي يضم مواقع إنتاج رئيسية للبلوتونيوم.
وقال شوشاني إن الجيش الإسرائيلي استهدف مصنع الماء الثقيل هذا خلال هجومه في يونيو الماضي أيضًا، "لكن الاستخبارات رصدت محاولات لإعادة بنائه".
وإلى جانب تدمير الأهداف العسكرية، أسفرت الضربات الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران عن مقتل ما لا يقل عن 1900 شخص في إيران، وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية المدنية، بما في ذلك مئات المرافق الطبية والمدارس، بحسب الهلال الأحمر الإيراني.