hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

قبل كوب31.. سكان قرية تركية يطالبون القادة بزيارة مناطق استخراج الفحم

آخر تحديث:
رويترز
تركيا تحتضن مؤتمر كوب 31 (إكس)
تركيا تحتضن مؤتمر كوب 31 (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • سكان قرية تركية يشتكون من تبعات استخراج الفحم.
  • النشاط دمر مساحات من الغابات.


 يطالب سكان قرية تركية، من بينهم نجلا إيشيك وهي مسؤولة محلية هناك، زعماء العالم الذين سيتجمعون في تركيا لحضور مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب31) بزيارة قريتهم ليقفوا بأنفسهم على آثار الدمار التي تسبب فيها استخراج الفحم على مدى عقود.

مؤتمر كوب 31

ويشكل التحول إلى الطاقة النظيفة أحد المحاور الرئيسية للمؤتمر الذي يبدأ غدا الاثنين ويستمر حتى 20 نوفمبر في مدينة أنطاليا على ساحل تركيا المطل على البحر المتوسط.

وتقول إيشيك، وهي مسؤولة منتخبة في تلك المنطقة، إن قادة الحكومات ومسؤولي الأمم المتحدة بحاجة إلى قطع بضع مئات من الكيلومترات غربا إلى قرية إيكيزكوي، قرب غابة أكبيلين في ولاية موغلا جنوب غربي تركيا، ليشاهدوا بأنفسهم الأثر السلبي لاستخراج الفحم على الطبيعة وعلى حياة الناس.

وتسبب احتجاج سكان من القرية لسنوات على أنشطة استخراج الفحم في تعرضهم لغرامات واعتقالات.

وقالت إيشيك "ينبغي أن يأتوا إلى هنا، رؤساء الدول. ينبغي ألا يأتوا إلى أنطاليا بل إلى أكبيلين وإيكيزكوي".

ويقع منزلها في إيكيزكوي على بعد بضع مئات من الأمتار فقط من منجم للفحم البني اقترب تدريجيا من القرية بسبب توسع على مدى عقود. والفحم البني هو أدنى درجات الفحم جودة، إذ يؤدي احتراقه إلى إطلاق كميات أكبر من ثاني أكسيد الكربون مقارنة بأنواع الفحم الأعلى كثافة في الطاقة.

مصدر توليد كهرباء

يتمثل أحد الأهداف البارزة لمؤتمر كوب31 حتى الآن في الاتفاق على هدف طوعي لزيادة الاعتماد على الكهرباء، وهو اقتراح تقدمت به تركيا الدولة المضيفة. لكن ما لم تكن الكهرباء منخفضة الانبعاثات الكربونية، فلن يسهم ذلك في الحد من الانبعاثات المسببة لارتفاع درجة حرارة الأرض.

ووفقا لمؤسسة إمبر البحثية المتخصصة في مجال الطاقة، مثل الفحم أكبر مصدر لتوليد الكهرباء في تركيا العام الماضي بنسبة 34% من إجمالي إنتاج الكهرباء في البلاد، مما جعل تركيا أكبر منتج للكهرباء المولدة بالفحم في أوروبا.

وتوفر المناجم في منطقة أكبيلين الفحم لمحطات تولد ما يزيد قليلا على 2% من كهرباء تركيا، بحسب الموقع الإلكتروني للشركة المشغلة.

ويقول سكان القرية ونشطاء البيئة، ومن بينهم إيشيك، الذين يعارضون توسيع نطاق استخراج الفحم البني، إن هذا النشاط دمر مساحات من الغابات ويهدد بساتين الزيتون والأراضي الزراعية والمجتمعات المحلية.

وتعبر إيشيك عن إحباطها وتقول "منذ 40 عاما ونحن نعيش والفحم يطوقنا. أحاول أن أعيش هنا وسط أنفاس الفحم وغباره".

وقال وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار خلال لقاء مع وسائل إعلام أجنبية يوم الخميس إن تركيا تعمل على تحقيق انتقال عادل إلى الطاقة النظيفة، لكن الأمر صعب لأن المناجم توفر وظائف لآلاف الأشخاص.

وأضاف أن الطاقة النووية تمثل البديل الأكثر جدوى، وأن أنقرة تستهدف قدرة توليد نووية تبلغ 10 جيجاوات بحلول عام 2040، وهو ما يعادل تقريبا مستوى إنتاج الكهرباء الحالي المعتمد على الفحم،.

وعبرت منظمات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان عن قلقها إزاء القيود المفروضة على احتجاجات في تركيا، بما يشمل الحظر الشامل للمظاهرات وعمليات التوقيف الجماعية وما تصفه بالاستخدام المفرط للقوة.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير صدر في أكتوبر  إن السلطات التركية اعتقلت ولاحقت قضائيا بشكل تعسفي محتجين بيئيين في أكبيلين ومناطق أخرى من البلاد.

وتقول الحكومة إن الشرطة تتدخل عندما تكون المظاهرات غير قانونية أو تشكل تهديدا للنظام العام. ولم تعلق وزارتا الداخلية والعدل على هذه القصة.

news_suggested_videos_صاروخ كروز بمروحية هجومية روسية لأول مرة.. ما الميزة التكتيكية؟
play