hamburger
userProfile
scrollTop

من مؤسسة بيل غيتس إلى دائرة إبستين.. ما قصة ميلاني ووكر؟

ترجمات

وثائق جديدة تكشف دور موظفة سابقة لدى غيتس في توطيد صلته بإبستين (أ ف ب)
وثائق جديدة تكشف دور موظفة سابقة لدى غيتس في توطيد صلته بإبستين (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ميلاني ووكر برزت ضمن شبكة العلاقات التي جمعت إبستين وغيتس.
  • تكشف وثائق وزارة العدل الأميركية أن ووكر كانت على تواصل دائم مع إبستين.
  • عندما التحقت ووكر بمؤسسة غيتس بدأت تنقل صورة إيجابية عن إبستين.

مع اقتراب مثول الملياردير بيل غيتس أمام الكونغرس الأميركي هذا الأسبوع للإجابة عن أسئلة تتعلق بعلاقته بجيفري إبستين، برز اسم الدكتورة ميلاني ووكر بوصفها إحدى الشخصيات المحورية في شبكة العلاقات التي جمعت الرجلين.

علاقة وثيقة

فووكر، الطبيبة الأميركية التي عملت لأكثر من 10 سنوات في مؤسسة بيل وميليندا غيتس ثم في المكتب الخاص لغيتس، لم تكن مجرد موظفة مقربة من الملياردير الأميركي، بل لعبت دورا أساسيا في تقديم إبستين إلى دوائر غيتس، كما حافظت على علاقة وثيقة مع الرجلين لسنوات.

وتكشف وثائق ورسائل أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية أن ووكر كانت على تواصل دائم مع إبستين، الذي وصفته في إحدى المرات بأنه من أقرب أصدقائها، حتى بعد إدانته عام 2008 في قضية استغلال قاصر لأغراض الدعارة.

بحسب ما نقلته ووكر عن نفسها في مناسبات مختلفة، فإنها تعرّفت إلى جيفري إبستين في أوائل تسعينيات القرن الماضي عبر الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب، بعد تخرجها من جامعة تكساس.

دراسة الطب

وكان إبستين قد شجعها، وفق روايتها، على دراسة الطب بدلا من دخول عالم عروض الأزياء، لتبدأ منذ ذلك الوقت علاقة طويلة استمرت قرابة 3 عقود.

ثم أصبحت ووكر ضمن دائر إبستين، وارتبطت بعلاقات مع عدد من الشخصيات النافذة المحيطة به، من بينها الأمير البريطاني أندرو.

عندما التحقت ووكر بمؤسسة غيتس عام 2006، بدأت تنقل صورة إيجابية عن إبستين داخل أوساط المؤسسة، رغم سجله القضائي المثير للجدل.

وعلى الرغم من دورها في التقريب بين الرجلين، فإن ووكر وجّهت إلى غيتس عام 2014 تحذيرا لافتا من إبستين، نصحته فيه بالحفاظ على مسافة شخصية منه.

علاقة قلقة

تكشف المراسلات أيضا أن علاقة ووكر بزوجة غيتس السابقة، ميليندا فرينش غيتس، لم تكن مستقرة. وقد اشتكت ووكر مما اعتبرته تضييقا عليها داخل المؤسسة، معربة عن رغبتها في مغادرة العمل.

وكانت ميليندا قد أبدت تحفظات على استمرار زوجها في التواصل مع إبستين، وعن رفضها التعامل معه بعد لقاء جمعهما في نيويورك.

وعلى الرغم من انتهاء عملها مع غيتس، واصلت ووكر التواصل معه من حين إلى آخر، كما استمرت علاقتها بإبستين حتى الأشهر الأخيرة من حياته.

وتظهر الوثائق أنها التقت غيتس مجددا عام 2019، وأبلغت إبستين بتفاصيل اللقاء، بل أخبرته أنها ذكّرت غيتس بضرورة التواصل معه.