قضى حوالي 9 أشخاص في حادث مرور المكسيك بينما أصيب 10 آخرون، من بينهم 4 مواطنين أميركيين، وقد كان الحادث اليوم على أحد الطرق السريعة بولاية خاليسكو غربي المكسيك، حيث اصطدمت شاحنة بمركبات أخرى، وفق ما أعلنته هيئة الحماية المدنية في الولاية.
حادث مرور المكسيك
وأفادت الهيئة بأن الضحايا بينهم طفلان، فيما أسفر حادث مرور المكسيك أيضا عن إصابة عنصرين من الحرس الوطني المكسيكي بجروح خطيرة، وتم نقلهما إلى مستشفى ماغدالينا في مدينة غوادالاخارا لتلقي العلاج.
كما أظهرت مقاطع مصورة بثتها وسائل إعلام محلية احتراق عدد من المركبات على الطريق السريع الرابط بين مدينتي غوادالاخارا وتيبيك، في مشهد عكس حجم الدمار الذي خلفه الحادث. وأكدت هيئة الحماية المدنية أن 4 مواطنين أميركيين أصيبوا بجروح طفيفة، ونُقلوا بواسطة سيارة إسعاف خاصة إلى مستشفى أربوليداس في غوادالاخارا لتلقي الرعاية الطبية.
وبينما لم تكشف السلطات المكسيكية، حتى الآن، عن ملابسات حادث مرور المكسيك اليوم أو أسبابه، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد كيفية وقوعه، فقد أوضحت أن الاصطدام الثاني أدى إلى احتراق 3 سيارات خاصة وشاحنتي نقل ثقيل بالكامل، فيما تعرضت سيارتان أخريان، بالإضافة إلى مركبة رسمية تابعة للحرس الوطني، لأضرار مادية.
فرق الإطفاء
وأعلنت فرق الإطفاء السيطرة على الحريق بعد ساعات من اندلاعه، بينما ذكرت وسائل الإعلام المحلية، أن الحرس الوطني ألقى القبض على سائق الشاحنة المتسببة في الحادث، في وقت تواصل فيه السلطات تحقيقاتها للوقوف على ملابساته وتحديد المسؤوليات.
تقرير لمنظمة الصحة العالمية، العام الحالي، فإن حوادث الطرق لا تزال تمثل أحد أبرز تحديات الصحة العامة على مستوى العالم، إذ تتسبب في وفاة نحو 1.19 مليون شخص سنويا، فضلا عن إصابة ما بين 20 و50 مليون آخرين بإصابات متفاوتة، يعاني كثير منهم إعاقات دائمة.
إذاً، لا يعد حادث مرور المكسيك أمرا مباغتا، إذ أوضحت منظمة الصحة العالمية، في أحدث بياناتها، أن إصابات حوادث المرور تعد السبب الرئيسي للوفاة بين الأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و29 عاما، فيما تسجل الدول منخفضة ومتوسطة الدخل نحو 92% من إجمالي الوفيات الناتجة عن الحوادث، رغم أنها تضم نحو 60% فقط من مركبات العالم.