أعلنت الوكالة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأربعاء إن الولايات المتحدة شهدت الصيف الأكثر حرا منذ بدء تسجيل البيانات قبل 132 عاما.
وأوضحت الوكالة أن معدلات الحرارة في فترة الصيف المناخي (أي بين يونيو وأغسطس)، تخطت بـ0.2 درجة مئوية المستويات القياسية المسجّلة في العامين 1936 و2021.
تعد موجات الحر الشديدة بالنسبة لملايين الأميركيين أكثر من مجرد أيام صيفية يصعب تحملها، فقد أصبحت درجات الحرارة المرتفعة عاملًا مؤثرًا في تفاصيل الحياة اليومية، بداية من قيمة فواتير الكهرباء والنوم وممارسة الرياضة، وصولًا إلى خطط السفر والإجازات وحتى مواعيد المناسبات العائلية.
وفي 6 أغسطس الماضي، كشف استطلاع أجرته وكالة "أسوشيتد برس" بالتعاون مع مركز "NORC" لأبحاث الشؤون العامة "AP-NORC"، أن تأثير الحرارة الشديدة على الأميركيين، اتسع بصورة ملحوظة خلال العامين الماضيين، إذ قال 90% من البالغين إن موجات الحر تركت تأثيرًا كبيرًا أو محدودًا على جانب واحد على الأقل من حياتهم خلال العام الماضي، مقابل 83% في استطلاع مماثل أُجري عام 2024.



