أظهر استطلاع جديد أجرته وكالة "أسوشيتد برس" ومركز "نورك" لأبحاث الشؤون العامة أن أغلبية كبيرة من الناخبين الأميركيين تعتقد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يحقق النجاح المطلوب، على الصعيدين الداخلي والخارجي، وتريد إحداث تغيير كبير في انتخابات التجديد النصفي المقبلة.
وتعد هذه النتائج مؤشرات تحذيرية جدية إلى الحزب الجمهوري في توقيت حاسم.
وأظهر الاستطلاع، الذي أجري قبل أقل من 4 أسابيع من يوم الانتخابات، أن الناخبين المسجلين الذين ينتمون إلى الحزب الديمقراطي أكثر حماسا من الناخبين الجمهوريين للمشاركة في التصويت.
كما أظهر الاستطلاع أن عددا أكبر من الناخبين يريدون أن يفوز الديمقراطيون بالسيطرة على الكونغرس، وأن نظرتهم إلى الجمهوريين أكثر سلبية.
ويظل تقدم الديمقراطيين محدودا في بعض الحالات، لكن النتائج مجتمعة ترسم صورة صعبة أمام الجمهوريين، الذين يتمسكون بالسيطرة على الكونجرس في ظل تداعيات الحرب غير الشعبية مع إيران، والارتفاع الحاد في الأسعار داخل الولايات المتحدة.
وقال نحو 8 من كل 10 ناخبين إن الاقتصاد أو تكاليف المعيشة من بين أهم القضايا التي تشغلهم في الانتخابات المقبلة، بينما أشار نحو ثلثي الناخبين إلى الرعاية الصحية والحرب مع إيران باعتبارهما من أولوياتهم.
أما القضايا الأخرى التي يتمتع فيها ترامب بموقف أقوى، مثل الهجرة والجريمة، فتأتي في مرتبة أدنى من حيث الأولوية.



