hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

دون نسبة الحسم.. هل تربك القوائم الصغيرة حسابات الانتخابات الإسرائيلية؟

آخر تحديث:
ترجمات
نسبة الحسم في الانتخابات الإسرائيلية هي 3.25% من الأصوات الصحيحة (رويترز)
نسبة الحسم في الانتخابات الإسرائيلية هي 3.25% من الأصوات الصحيحة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • أحزاب إسرائيلية صغيرة تواجه خطر عدم تجاوز نسبة الحسم.
  • استطلاعات الرأي تضع قوائم عند عتبة الحسم.
  • فشل القوائم الصغيرة قد يغيّر موازين تشكيل الحكومة.

لا تقتصر المنافسة في الانتخابات الإسرائيلية على صراع الأحزاب الكبرى وقادتها، بل تمتد إلى قوائم صغيرة تحاول دخول الكنيست تحت شعارات التغيير وتقديم بدائل سياسية جديدة.

ومع احتدام التنافس بين المعسكرات، قد تتحول هذه القوائم إلى عامل مؤثر في تحديد هوية الحكومة المقبلة، خصوصا أن الفارق بين تجاوز نسبة الحسم والإخفاق في بلوغها قد يبدد أصوات آلاف الناخبين.

وتبرز في هذا السياق قائمة "جنود الاحتياط والحزب الاقتصادي" بقيادة يوعاز هندل ويرون زليخا، وقائمة "شعبك يسرائيل" برئاسة عوفر فينتر، اللتان تواجهان صعوبة في تثبيت موقعهما ضمن استطلاعات الرأي، بحسب تقرير لصحيفة "معاريف".

وتبلغ نسبة الحسم في الانتخابات الإسرائيلية 3.25% من الأصوات الصحيحة، وهي العتبة التي يتعين على القوائم تجاوزها للحصول على تمثيل برلماني.

استطلاعات متقلبة

تظهر استطلاعات الأيام الأخيرة تفاوتا في فرص القائمتين. فقد تمكنت قائمة هندل وزليخا من بلوغ مستوى 4 مقاعد في بعض الاستطلاعات، لكنها بقيت دون نسبة الحسم في استطلاعات أخرى.

أما قائمة فينتر، فتراوحت نتائجها بين الاقتراب من العتبة وتجاوزها في بعض القياسات المحدودة، ما يجعل فرصها غير مستقرة.

ولا تقتصر المخاطر على مستقبل القائمتين، بل تمتد إلى المعسكرات السياسية التي تستمد منها أصواتها، حيث أن إخفاق قائمة فينتر في تجاوز نسبة الحسم قد يحرم معسكر اليمين من أصوات كان يمكن أن تترجم إلى مقاعد، بينما قد يؤدي تعثر قائمة هندل وزليخا إلى تقليص فرص المعسكر المناهض لبنيامين نتانياهو في تعزيز موقعه.

ومع ذلك، فإن تجاوز أي من القائمتين نسبة الحسم لا يعني بالضرورة زيادة عدد مقاعد المعسكر الذي تنتمي إليه، حيث قد تأتي الأصوات من أحزاب قريبة منها سياسيا، بما يجعل النتيجة إعادة توزيع للمقاعد داخل المعسكر نفسه لا إضافة صافية إلى قوته.

دروس من الانتخابات السابقة

تقدم الانتخابات الإسرائيلية السابقة أمثلة على تأثير القوائم التي أخفقت في تجاوز نسبة الحسم. ففي انتخابات 1992، ساهمت خسارة اليمين أصوات أحزاب لم تدخل الكنيست في تغيير موازين القوى.

وفي انتخابات أبريل 2019، أدى إخفاق حزب "اليمين الجديد" بقيادة نفتالي بينيت وأييلت شاكيد في بلوغ العتبة إلى تعقيد مساعي نتانياهو لتشكيل حكومة، بينما أسهم إخفاق ميرتس وبلد في انتخابات 2022 في تغيير توزيع المقاعد بين المعسكرات.

وتكشف هذه التجارب أن حسابات الانتخابات لا تتوقف عند حجم التأييد الذي تحققه الأحزاب، بل تشمل أيضا قدرتها على تحويل الأصوات إلى تمثيل برلماني.

كما أن الأصوات التي تحصل عليها القوائم دون نسبة الحسم لا تمنحها مقاعد، ما يعزز الوزن النسبي للأحزاب التي نجحت في تجاوزها.

وفي انتخابات شديدة التقارب، يصبح قرار التصويت للقوائم الصغيرة جزءا من معادلة أوسع تتصل بتوازنات الكنيست وفرص تشكيل الحكومة.  

news_suggested_videos_2026-10-26 المشهد في دقائق
play