آخر تطورات قضية أسطول الصمود العالمي
أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في بيان نُشر على موقع "إكس"، ترحيل جميع النشطاء الأجانب من أسطول الصمود العالمي من إسرائيل. وأكدت الوزارة أن إسرائيل لن تسمح بأي خرق للحصار البحري القانوني المفروض على غزة.
وكان نحو 430 ناشطاً من مختلف أنحاء العالم قد احتُجزوا في إسرائيل بعد اعتراضهم في البحر يوم الاثنين قرب قبرص، وذلك في إطار سلسلة من المحاولات لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة.
وقد طالب قادة العالم بالإفراج عن المعتقلين بعد ظهور لقطات فيديو لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وهو يسخر منهم أثناء احتجازهم.
وأظهرت لقطات نُشرت على حسابه في موقع "إكس " بن غفير وهو يوبخ معتقلين ويُلوّح بعلم إسرائيلي كبير بينما يُجبرون على الركوع وأيديهم مُقيدة خلف ظهورهم.
إدانات دولية واسعة
ولقي الفيديو إدانات واسعة من دول عدة. وصرح وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني يوم الخميس بأن هذه المعاملة "غير مقبولة"، ودعا الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات على الوزير.
وتضغط أيرلندا وإسبانيا أيضاً من أجل فرض عقوبات من الاتحاد الأوروبي على بن غفير وطلبت بولندا منعه من دخول أراضيها.
في بيانٍ له، قال نتانياهو إن لإسرائيل "كل الحق" في منع "أسطول أنصار "حماس" الإرهابيين من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزة"، لكنه أضاف أن الطريقة التي تعامل بها بن غفير مع النشطاء "لا تتوافق مع قيم إسرائيل ومعاييرها".
كما انتقد وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، بن غفير، وكتب على موقع "إكس" أنه "تعمّد إلحاق الضرر بالدولة بهذا التصرف المشين". وقال: "كلا، أنت لستَ واجهة إسرائيل".