ذكر موقع "بوليتيكو" الأميركي نقلا عن مسؤولين 2 في الإدارة الأميركية أن إدارة دونالد ترامب تدرس بهدوء إمكانية التعاون مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف كشريك محتمل، بل وربما كقائد للبلاد في المستقبل.
وأشار التقرير إلى أن قاليباف يُنظر إليه، على الأقل من قبل بعض المسؤولين في البيت الأبيض، كشريك عملي قادر على قيادة إيران والتفاوض مع إدارة ترامب في المرحلة المقبلة من الحرب.
ترامب يؤكد إجراء محادثات
وفي وقت سابق، أبلغ ترامب الصحفيين بأن المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر، اللذين كانا يتفاوضان مع إيران قبل الحرب، أجريا محادثات مع مسؤول إيراني كبير مساء الأحد، وسيستأنفان المحادثات الاثنين.
وقال للصحفيين قبل مغادرته فلوريدا متوجها إلى ممفيس"أجرينا محادثات جادة للغاية. سنرى إلى أين ستؤول. لدينا نقاط اتفاق رئيسية، بل أقول إننا اتفقنا على جميع النقاط تقريبا".
وفي ممفيس، قال إن واشنطن تتفاوض مع إيران منذ "منذ وقت طويل، وهذه المرة هم جادون. وأضاف أعتقد أنه من الممكن جدا أن ينتهي الأمر باتفاق جيد للجميع".
وأحجم ترامب عن ذكر اسم المسؤول الإيراني الذي كان على اتصال مع ويتكوف وكوشنر، لكنه قال "نتعامل مع الرجل الذي أعتقد أنه من يحظى بالقدر الأكبر من الاحترام وأنه القائد".
وأضاف "نتعامل مع أشخاص أجد فيهم الكثير من العقلانية والنزاهة. يعرف المقربون منهم هويتهم. إنهم يحظون باحترام كبير، وربما يكون أحدهم هو الشخص الذي نبحث عنه تماما".
وقال مسؤول إسرائيلي ومصدران مطلعان إن الوسيط من الجانب الإيراني هو رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف.
رئيس البرلمان الإيراني "أخبار كاذبة"
من جهته، كتب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على منصة إكس إن إيران لم تجرِ أي محادثات مع الولايات المتحدة، وسخر من هذه المزاعم واصفا إياها بأنها محاولة للتلاعب بالأسواق المالية.
وكتب "لم تُجر أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، والأخبار الكاذبة تُستخدم للتلاعب بالأسواق المالية والنفطية، وهي محاولة للهروب من المستنقع الذي علقت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل".
وأضاف "شعبنا يطالب بمعاقبة المعتدين معاقبة كاملة ورادعة تشعرهم بالندم. جميع المسؤولين يقفون بثبات خلف قائدهم وشعبهم حتى تحقيق هذا الهدف".
وأعلن الحرس الثوري الإيراني شن هجمات جديدة على أهداف أميركية، وقال إن "التصرفات المتناقضة للرئيس الأميركي لن تؤثر على مسار المعركة"، مؤكدا أن "الحرب النفسية التي يستخدمها ترامب لم تعد فعالة".