نفى الجيش الإسرائيلي وجود أي مفاوضات مع الجماعات الحريدية بشأن إطلاق سراح المتخلفين عن التجنيد أو الفارين من الخدمة العسكرية المحتجزين في السجون العسكرية، وذلك في أعقاب تقارير تحدثت عن اتفاقات مزعومة لتخفيف حدة الاحتجاجات ضد التجنيد الإجباري.
ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن مصدر عسكري قوله ردًا على سؤال حول بيان الجماعة الحريدية المتشددة التي أعلنت تأجيلها للتظاهرات المناهضة للتجنيد بحجة قرب إطلاق سراح المحتجزين: "خلافًا لما يُشاع، لا توجد أي مفاوضات جارية بشأن إطلاق سراح الفارين من الخدمة العسكرية والمتخلفين عن التجنيد من السجون العسكرية".
وقد أثارت مزاعم الجماعة شكوكًا حول سعيها لتهدئة الشرطة ودفعها إلى تخفيف وجودها في التظاهرات المزمعة في القدس وبني براك، ما دفعها إلى إصدار بيان لاحق تؤكد فيه أن "هذا ليس خداعا أو تضليلًا".
وكان مشروع قانون إعفاء الحريديم من التجنيد قد أُرجئ منذ مارس الماضي، مع اندلاع المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران، بينما تتزايد الضغوط الشعبية والسياسية داخل إسرائيل، للمطالبة بتوسيع التجنيد الإجباري ليشمل المتدينين اليهود، في ظل النقص البشري الذي يعانيه الجيش.