hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - شخصيات إيرانية بارزة تدعو مجتبى خامنئي للظهور علنًا ودحض الشائعات

المشهد

دعوات علنية من شخصيات بارزة مثل سعيد جليلي لظهور مجتبى خامنئي وإنهاء الجدل (أ ب)
دعوات علنية من شخصيات بارزة مثل سعيد جليلي لظهور مجتبى خامنئي وإنهاء الجدل (أ ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الجدل داخل الأوساط الإيرانية تصاعد مع تداول شائعات حول مصير مجتبى خامنئي.
  • دعوات علنية من شخصيات بارزة مثل سعيد جليلي لظهوره وإنهاء الجدل.
  • مراقبون: هذه الدعوات تعكس أزمة داخل دوائر النظام.

تصاعد الجدل داخل الأوساط الإيرانية مع تداول شائعات حول مصير مجتبى خامنئي، وسط دعوات علنية من شخصيات بارزة مثل سعيد جليلي لظهوره وإنهاء الجدل.. فهل تعكس هذه الدعوات أزمة داخل دوائر النظام؟

دعوات لمجتبى: إظهر وأسكت الشائعات!

تعليقًا على هذه الأحداث، قال الخبير في الشأن الإيراني نبيل العتوم، للإعلامي رامي شوشاني في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "غياب مجتبى خامنئي اليوم يشير إلى كثير من التساؤلات، خصوصًا في نظام مغلق كنظام إيران، بالتالي إنّ حضور المرشد أو الرهبة، هو جزء من إدارة الهيبة".

وتابع قائلًا: "نحن اليوم نتحدث عن تحول إلى رسائل مكتوبة فقط وغياب حضور المرشد أو ظهوره المباشر، وهذا يقرأ سياسيا واستخباريا كإشارة خطيرة إلى تعطل مؤقت في وظيفة القيادة الرمزية، وليس موضوعا بروتوكوليا".

وأردف بالقول: هذا يشير إلى أحد الاحتمالين التاليين:

  • الاحتمال الأول: عجز صحي يقيّد الظهور، أو قرار ربما لتفادي كشف ضعف المرشد جسديا.
  • الاحتمال الثاني: هناك فراغ يتم إدارته بصورة مختلفة، بمعنى أنّ المؤشرات لغاية الآن لا تدل على انهيار للسلطة بل على إدارة جماعية غير معلنة للقرار، وعادة ما يتم هذا النوع من الفراغ عبر دوائر ونخب ضيقة قادرة على إدارة الأوامر، باسم القائد وأبرزها طبعا الحرس الثوري الإيراني، الجناح الأمني المتشدّد بالتعاون مع مكتب المرشد، وهذه الصيغة عادةً تمنع الشلل لكنها تخلف تعدد لمراكز القرار وتزيد من احتماليات التضارب، خصوصًا في ملفات حسّاسة كالمفاوضات والتصعيد الإقليمي.

وختم قائلًا: "في الحالتين النتيجة واحدة، وهي الفجوة في مركز القرار وصورته العامة".