hamburger
userProfile
scrollTop

زلزال الفليبين أمس في مانيلا.. خسائر بشرية ومادية ضخمة

ترجمات

زلزال الفليبين أمس في مانيلا دفع الآلاف إلى الخروج من منازلهم (أ ف ب)
زلزال الفليبين أمس في مانيلا دفع الآلاف إلى الخروج من منازلهم (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

ضرب زلزال بقوة 6.9 درجات قبالة سواحل جنوب الفليبين في وقت مبكّر الاثنين، حسبما ذكرت هيئة المسح الجيولوجيّ الأميركية، وهو الأحدث في سلسلة من الزلازل القوية التي تركزت جميعها في المنطقة نفسها.

ووقع زلزال يوم الاثنين قبل الساعة الرابعة صباحا بالتوقيت المحلي (2000 بتوقيت غرينتش الأحد) على عمق 30 كيلومترًا (18 ميلًا)، على بعد نحو 72 كيلومترًا شمال شرق بلدية هيناتوان في جزيرة مينداناو.

وجاء ذلك بعد زلزال بقوة 6.6 درجات يوم الأحد وزلزال مميت بقوة 7.6 درجات السبت في المنطقة نفسها، ما أدى لفترة وجيزة إلى إطلاق إنذار من تسونامي.

زلزال الفليبين أمس في مانيلا

وقالت السلطات إنّ شخصَين على الأقل قُتلا وأصيب عدد آخر بعد زلزال السبت، وأعقب ذلك سلسلة من الهزات الارتدادية تجاوزت قوتها 6 درجات حتى يوم الأحد، وفقًا لهيئة المسح الجيولوجيّ الأميركية.

وقال الرقيب في شرطة هيناتوان جوزيف لامبو:

  • الزلزال الذي وقع مساء الأحد دفع الناس إلى الخروج من منازلهم مرة أخرى.
  • كانوا مذعورين بسبب ذكرى زلزال الليلة الماضية.
  • الشرطة تحقق في وقوع أي أضرار أو خسائر أخرى.

وأثار زلزال يوم السبت تحذيرات من حدوث تسونامي في أنحاء منطقة المحيط الهادئ، ودفع السكان على طول الساحل الشرقي لمينداناو إلى الفرار من المباني وإخلاء مستشفى والبحث عن أراض مرتفعة.

تسونامي مدمر

وقال مسؤولون في إدارة الكوارث في وقت سابق الأحد، إنه لم ترد تقارير عن أضرار كبيرة في المباني أو البنية التحتية حتى الآن.

بدوره، أكد مسؤول الكوارث المحلي باسيفيكا بيدرافيردي، أنّ رجلًا يبلغ من العمر 30 عامًا توفي في مدينة بيسليغ بإقليم سوريجاو ديل سور، عندما انهار فوقه جدار داخل منزله، مضيفة أنّ بعض الطرق في المدينة تصدعت خلال الزلزال والهزات الارتدادية لكن المركبات ما زالت قادرة على السير عليها.

وحذر معهد رصد الزلازل الفليبيني في البداية من حدوث "تسونامي مدمر" بعد الزلزال الأول الذي وقع يوم السبت، متوقّعًا موجات "تهدد الحياة"، على الرغم من عدم حدوث أيّ شيء وانتهى التحذير في وقت لاحق.

وتمّ الإبلاغ عن أمواج صغيرة في مناطق بعيدة مثل ساحل اليابان الشرقيّ على المحيط الهادئ، حيث صدر تحذير من تسونامي لفترة وجيزة، ولم تبلغ بالاو، وهي أرخبيل في غرب المحيط الهادئ يقع على بعد نحو 900 كيلومتر قبالة مينداناو، عن عدم وجود أيّ تأثير.

وجاءت الهزات الأرضية الأخيرة بعد نحو أسبوعَين من زلزال بقوة 6.7 درجات ضرب مينداناو، ما أسفر عن مقتل 9 أشخاص على الأقل وهز المباني، وانهيار جزء من سقف مركز تجاري.

والزلازل تحدث يوميًا في الفليبين التي تقع على طول "حزام النار" في المحيط الهادئ، وهو قوس من النشاط الزلزاليّ والبركانيّ المكثّف يمتد من اليابان عبر جنوب شرق آسيا وعبر حوض المحيط الهادئ.