hamburger
userProfile
scrollTop

بهاء الحريري يعلّق على زيارة أسعد الشيباني لسوريا.. ماذا قال؟

بهاء الحريري ينشر توضيحا مثيرا للجدل (إكس)
بهاء الحريري ينشر توضيحا مثيرا للجدل (إكس)
verticalLine
fontSize

بيان مطول لبهاء الحريري نشره قبل ساعات على حسابه على منصة "إكس" شرح فيه موقف عائلته وسبب عدم تنظيم لقاءات مع وزير خارجية سوريا أسعد الشيباني كان محل اهتمام كبير في لبنان. فماذا قال بهاء الحريري؟

بهاء الحريري يوضح

وفي منشوره الذي علق فيه على عدم وجود لقاء بين أي من أفراد عائلة الحريري مع وزير خارجية سوريا أسعد الشيباني على هامش زيارته الأخيرة للبنان قال رجل الأعمال بهاء الحريري إن هناك "محاولات مبرمجة" لاستغلال عدو وجود أي لقاء هدف الإيحاء بأن ما يُستهدف هو الحريرية السياسية نفسها، مؤكدًا رفضه هذا "التضليل جملةً وتفصيلًا".

واعتبر بهاء الحريري في منشوره أن "الحريرية السياسية ليست موعدًا بروتوكوليًا ولا صورة تذكارية ولا امتيازًا يمنحه مسؤول أو يحجبه، بل مشروع وطني وسيادي وإصلاحي متكامل أسسه الرئيس الشهيد رفيق الحريري بجهده وإمكاناته الشخصية، وختمه بدمه عندما دفع حياته ثمنًا لرفض إخضاع لبنان وتمسكه بالدولة الحرة المستقلة والمنفتحة على العالم".

كما أكد بهاء الحريري أن "من يحاول اختزال هذا المشروع التاريخي بشخص أو بمجموعة أفراد يسيء أولًا إلى إرث الرئيس الشهيد".

وشدد على أن " الحريرية السياسية أكبر من الجميع، وأكبر من أي زعامة أو موقع أو مرحلة سياسية، لأنها مدرسة وطنية صنعت نهضة لبنان، ورسخت الاعتدال، وربطت لبنان بعمقه العربي وبالمجتمع الدولي وأعادت بناء الدولة بعد الحرب، وأثبتت أن التنمية والاعتدال والسيادة تشكل مشروعاً وطنياً متكاملاً لا مجرد شعار سياسي".

وطالب الحريري من "يدعون اليوم أنهم يتحدثون باسم الحريرية السياسية أولاً بأن يسألوا أنفسهم: أين أصبح مشروع الدولة؟ وأين أصبحت السيادة؟ وأين أصبحت المؤسسات؟ وأين أصبح الاقتصاد الذي بناه الرئيس الشهيد؟ وأين أصبحت علاقات لبنان العربية والدولية التي كانت مصدر قوته واحترامه؟".

وبخصوص العلاقات السورية اللبنانية رأى بهاء الحريري في منشوره أنها يجب أن تبنى على صفحة جديدة قائمة على الاحترام المتبادل بين دولتين سيدتين مستقلتين، وعلى معالجة كل الملفات العالقة بروح المسؤولية والشراكة، بما يحفظ كرامة الشعبين ويخدم استقرار المنطقة، بعيداً عن إرث الوصاية أو التبعية أو الاصطفافات التي أثبت التاريخ فشلها.

وأكد ترحيبه بكل علاقة تقوم على الندية والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، ورفض في المقابل أي محاولة لاستثمار العلاقات الخارجية في تصفية حسابات داخلية أو إعادة رسم الأحجام السياسية وفق معايير لا تمت بصلة إلى الإرادة الشعبية أو إلى التاريخ الوطني.