انهار مبنى كان يخضع لأعمال ترميم صباح الأربعاء في مدينة تل أبيب، ما استدعى استنفار قوات كبيرة من الشرطة والإطفاء والإنقاذ وقيادة الجبهة الداخلية، إلى جانب طواقم الإسعاف وسط مخاوف من انهيار أجزاء إضافية من المبنى.
وفيما لم تتضح بعد ملابسات الحادث، تضاربت المعلومات الأولية بشأن وجود أشخاص عالقين تحت الأنقاض، حيث أعلنت الشرطة في بداية تعاملها مع الحادث أنها لا تملك معلومات تؤكد وجود محاصرين أو إصابات.
وقال مسؤول رفيع في الشرطة الإسرائيلية لصحيفة "معاريف"، إن المبنى كان يخضع لأعمال ترميم، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت الأعمال تندرج ضمن مشروع لتدعيم المباني وتجديدها، أم في إطار ترميم آخر.
وأضاف أن وصول المقاول إلى الموقع قد يساعد في تكوين صورة أوضح عن ملابسات الحادث.
ونفى المسؤول امتلاكه معلومات تؤكد التقارير الأولية التي تحدثت عن إخراج 3 أشخاص من تحت الأنقاض، مشيرا إلى أنه لا يعلم بانتشال عالقين أو مصابين من الموقع.
مخاوف من انهيار الجزء الشمالي
وأفادت قيادة الجبهة الداخلية بأن وحدة الإنقاذ "ألون" ووحدة الإنقاذ الخاصة في طريقهما إلى الموقع، في وقت أشارت فيه المعلومات الأولية إلى أن المبنى كان يخضع لأعمال ضمن مشروع لتجديد المباني وتدعيمها.
وذكرت التقارير أن بعض العاملين كانوا داخل المبنى لحظة انهياره، وأن عددا منهم غادروا المكان، ما أبقى عدد الأشخاص الذين قد يكونون عالقين تحت الأنقاض غير واضح.
وتسود مخاوف من انهيار الجزء الشمالي من المبنى، الأمر الذي دفع فرق الإنقاذ إلى تنفيذ عمليات البحث والتمشيط بحذر وبوتيرة بطيئة لتجنب تعريض عناصرها للخطر.
وفي أعقاب الانهيار، أُخليت 3 مبان مجاورة تضم عشرات السكان كإجراء احترازي، بينما تتواصل عمليات البحث تحت الأنقاض يدويا بسبب مخاطر حدوث انهيار إضافي.



