أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الثلاثاء، أن التعامل مع أزمة سد النهضة الإثيوبي لن يأتي على حساب أمن مصر وحقوقها المائية، مشيرًا إلى تمسك القاهرة بالمسار الدبلوماسي والخيارات السلمية في معالجة القضية، بالتزامن مع جهود الدولة لتنمية مواردها المائية وتعزيز قدراتها على توفير احتياجاتها.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده الرئيس المصري، الثلاثاء، في مقر القيادة الإستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور رئيس مجلس الوزراء وأعضاء الحكومة والمحافظين، إلى جانب عدد من كبار مسؤولي الدولة وقيادات القوات المسلحة ووزارة الداخلية.

وقال السيسي إن القضية الفلسطينية لا تزال تمثل المحور الرئيسي لأزمات منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا أن إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، وفق حل الدولتين، تشكل أساسا لتحقيق السلام وترسيخ الاستقرار في المنطقة محذرا من استمرار المساعي الرامية إلى تهجير الفلسطينيين.

قناة السويس
وأوضح الرئيس المصري أن بلاده تكبدت خسائر تقدر بنحو 20 مليار دولار من إيرادات قناة السويس خلال السنوات الماضية، نتيجة تداعيات التوترات وعدم الاستقرار الإقليمي، لافتًا إلى أن مصر تواصل تحركاتها الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع تجدد المواجهات المسلحة.

وشدد على أن وعي المصريين وإدراكهم للتحديات المحيطة بالدولة يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة أي محاولات تستهدف الإضرار بمصر، داعيا إلى الحفاظ على وحدة وتماسك المجتمع، إلى جانب الاستخدام الأمثل للإمكانات والموارد المتاحة.



