في ظل بيئة إقليمية تتزايد فيها التحديات الأمنية والسياسية بينما تتصاعد فيها التوترات كما هو الحال مع الهجمات الأميركية والإسرائيلية قبل أيام ضد إيران وقبلها حرب غزة في 7 أكتوبر بين إسرائيل وحركة "حماس"، يبرز ترتيب الجيش الإسرائيلي عالميا لعام 2026 ضمن المؤشرات الرئيسة لفهم موازين القوة الإقليمية وكذلك اتجاهاتها.
ترتيب الجيش الإسرائيلي عالميا لعام 2026
ووفق تقييم مؤشر "غلوبال فاير باور" المختص بالشؤون العسكرية، فإن ترتيب الجيش الإسرائيلي عالميا 2026، قد جاء في المرتبة الـ15 من بين 145 دولة شملها التصنيف السنوي، متقدمة بمركز واحد على إيران، مع تسجيل مؤشر قوة يقارب 0.266، مع الأخذ في الاعتبار أن المؤشر العالمي يشير إلى أنه كلما اقترب الرقم من الصفر دلّ على قوة عسكرية أكبر.
يعتمد المؤشر على أكثر من 60 معيارًا، منها حجم القوات البشرية والاحتياط، القدرات الجوية والبحرية والبرية، التنوع التسليحي، الجاهزية اللوجستية، الإنفاق الدفاعي، القاعدة الصناعية العسكرية، والموقع الجغرافي والموارد الإستراتيجية.
وعليه، يبلغ عدد أفراد الجيش الإسرائيلي العاملين نحو 170 ألف عسكري في الخدمة الفعلية، بالإضافة إلى ما يقارب 465 ألفًا من قوات الاحتياط، وهو ما يمنح تل أبيب قدرة على التعبئة السريعة في حالات الطوارئ. كما يقوم هيكل الجيش على 3 أفرع رئيسة هي القوات البرية، سلاح الجو، وسلاح البحرية.
سلاح الجو الإسرائيلي
ومن اللافت أن سلاح الجو الإسرائيلي هو أحد أبرز عناصر التفوق، في ظل امتلاك الجيش بتل أبيب لأسطول متقدم من الطائرات، يتصدره مقاتلات F-35 "أدير" الشبحية، إلى جانب F-15 وF-16 المطورة.
ويمنح هذا التفوق إسرائيل قدرة على تنفيذ ضربات بعيدة المدى بدقة عالية، مدعومة بأنظمة قيادة وسيطرة متقدمة وتكامل استخباراتي واسع، وفق المؤشر العالمي.
ومن بين نقاط القوة في ترتيب الجيش الإسرائيلي عالميا 2026، هي التفوق النوعي في سلاح الجو، ووجود أنظمة دفاع صاروخي متقدمة وكذلك قاعدة صناعية عسكرية متطورة.