قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير الأربعاء إن الجيش عزز قواته "على كل الجبهات"، محذرا من تزايد خطر التصعيد مع اقتراب موعد الانتخابات المقررة في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وخلال زيارة للضفة الغربية، قال زامير إن احتمالات وقوع حوادث على حدود إسرائيل ازدادت في ظل الأجواء الانتخابية، فيما يخوض رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو منافسة محتدمة للبقاء في السلطة في الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر.
وقال زامير، وفق بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي: "في ضوء تزايد الإنذارات على كل الجبهات وحساسية هذه المرحلة، ارتفعت احتمالات التصعيد".
وأضاف: "عززنا قواتنا في جميع المناطق".
وأشار إلى أن الجيش رفع مستوى تأهبه استعدادا "لسيناريوهات قد تجري فيها محاولات لمباغتتنا".
وأحيت إسرائيل في الأيام الماضية الذكرى الـ3 للهجوم المباغت الذي شنته حركة "حماس" في 7 أكتوبر.
حرب غزة
وردت إسرائيل على الهجوم بشنّ حرب حوّلت معظم أنحاء القطاع إلى أنقاض وأسفرت عن مقتل أكثر من 74 ألف شخص، بحسب وزارة الصحة في القطاع الخاضعة لسلطة "حماس"، وهي أرقام تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.
وشدد زامير على ضرورة "اليقظة"، مؤكدا أن الجيش "في حالة تأهب قصوى لشن عمليات هجومية واسعة النطاق ضد أي جهة تحاول إلحاق الأذى بالمدنيين الإسرائيليين".
وفي قطاع غزة، وبعد عام على سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل و"حماس"، يسيطر الجيش الإسرائيلي حاليا على أكثر من 60% من القطاع المدمر، فيما تتواصل ضرباته.
أما في لبنان، فتراجعت أعمال العنف في الجنوب منذ التوصل إلى مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة في شهر يونيو ثم توقيع لبنان وإسرائيل اتفاق إطار ينص على نزع سلاح "حزب الله" وانسحاب اسرائيلي تدريجي، لكن تنفيذ الاتفاق تعثر.
وتعرضت إسرائيل أيضا لهجمات من إيران خلال الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت في فبراير إثر ضربات أميركية إسرائيلية على إيران.



