hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

الجيش الإسرائيلي يوقف 40 من الحريديم في مطار بن غوريون

آخر تحديث:
وكالات
الشبان الذين أوقفوا لدى عبورهم مطار بن غوريون ملزمون بأداء الخدمة العسكرية (رويترز)
الشبان الذين أوقفوا لدى عبورهم مطار بن غوريون ملزمون بأداء الخدمة العسكرية (رويترز)
verticalLine
fontSize
أوقفت السلطات الإسرائيلية، الثلاثاء، ما لا يقل عن 40 شابا من اليهود الحريديم في مطار بن غوريون، عقب عودتهم من الولايات المتحدة حيث أمضوا سنة دراسية، للاشتباه في تخلفهم عن أداء الخدمة العسكرية الإلزامية.

وينتمي الموقوفون إلى حركة "حباد" الحسيدية بحسب تقرير لهيئة البث الإسرائيلية، وكان أفراد الشرطة العسكرية ينتظرونهم خارج المطار بحافلة صغيرة لنقلهم إلى قاعدة التجنيد، حيث سيخضعون لإجراءات تأديبية أمام ضابط مختص، على أن يُحالوا إلى السجن إذا رفضوا الالتحاق بالجيش.

ملزمون بأداء الخدمة

وأكد متحدث باسم الجيش، أن الشرطة العسكرية تنفذ بصورة مستمرة قانون الخدمة الأمنية، بما يشمل المعابر الحدودية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، ومنها سلطة السكان والهجرة.

وأضاف أن الشبان الذين أوقفوا لدى عبورهم مطار بن غوريون ملزمون بأداء الخدمة العسكرية، مشددا على أن الجيش سيواصل تطبيق القانون بصورة متساوية وتنفيذ واجب الخدمة.

وأعلنت حركة "حباد" أنها تجري اتصالات مباشرة مع الجيش بهدف الإفراج عن الطلاب، وقالت إن أعضاء المحكمة الحاخامية التابعة للحركة عملوا خلال الأيام الماضية، ويواصلون جهودهم لضمان معاملتهم بصورة إنسانية، وإطلاق سراحهم في أقرب، وقت بعد تسوية أوضاعهم مع السلطات العسكرية.

وجاءت التوقيفات بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو رفضه اعتقال الحريديم المتخلفين عن التجنيد، معتبرا أن هذه الإجراءات "غير مقبولة"، ومتهما القائمين عليها بمحاولة متعمدة للإضرار بمسار تجنيد الحريديم من دون إكراه.

وفي الوقت نفسه، أكد نتانياهو تأييده تجنيد الحريديم الذين لا يدرسون في المعاهد الدينية، قائلا إن من لا يتفرغ للدراسة الدينية، ينبغي أن يلتحق بالجيش.

وتأتي هذه التطورات في ظل تشديد الإجراءات الأمنية في مطار بن غوريون، لمنع المتخلفين عن الخدمة من مغادرة إسرائيل، وسبق أن عززت السلطات بحسب التقرير، التنسيق بين الشرطة العسكرية وسلطة المطارات وسلطة السكان والهجرة.

news_suggested_videos_ الكواليس المرعبة للحوار.. شروط "فتح" فضحت المستور وإسرائيل تراقب
play