أعلن المتحدث باسم رئاسة الحكومة البريطانية الاثنين أن رئيس الوزراء كير ستارمر لا يعتزم الاستقالة و"يصب تركيزه على أداء مهامه"، في وقت يواجه ضغوطا متزايدة بعد استقالة اثنين من أعضاء حكومته على خلفية فضيحة المتمول الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية ولا سيما بحق قاصرات.
ويلقي رئيس الوزراء كلمة عند العصر أمام الكتلة النيابية لحزبه العمالي التي انضم أعضاء منها إلى دعوات المعارضة المحافظة لاستقالته.
مستقبل غامض
أعلن تيم آلن المسؤول الإعلامي في مكتب رئيس الوزراء البريطاني الاثنين استقالته. وقال آلن في بيان مقتضب "قررت التنحّي للسماح بتشكيل فريق جديد في داونينغ ستريت"، وذلك بعد أقل من 24 ساعة من استقالة مورغان ماكسويني مدير مكتب ستارمر.
ويواجه ستارمر نفسه دعوات من المعارضة للاستقالة.
يبدو منصب رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر معلقا بخيط رفيع اليوم الاثنين، حيث يحاول ستارمر إقناع نواب حزب العمال بعدم عزله من منصبه الذي تولاه منذ عام ونصف فقط.
وقد خسر ستارمر كبير موظفيه أمس الأحد، كما أنه يفقد الدعم سريعا من نواب حزب العمال، بعد الكشف عن علاقة بين السفير البريطاني السابق في أميركا بيتر ماندلسون ورجل الأعمال الراحل المدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين.
ومن المقرر أن يتحدث ستارمر أمام نواب حزب العمال في اجتماع مغلق اليوم الاثنين في محاولة لإعادة بناء بعض من سلطته المفككة.
ويتعلق التوتر السياسي بقرار ستامر عام 2024 بتعيين ماندلسون سفيرا لبريطانيا في أميركا على الرغم من علمه بعلاقته بإبستين..
وعزل ستامر ماندلسون من منصبه في سبتمبر الماضي عقب نشر رسائل إلكترونية تظهر أنه أبقى على علاقة صداقة مع إبستين بعد إدانته عام 2008 بارتكاب جرائم جنسية شملت قاصرا.
واعتذر ستارمر الأسبوع الماضي عن " تصديقه لأكاذيب ماندلسون".