وأبلغت السلطات الناميبية الجانب الإسرائيلي في البداية، باحتجاز امرأتين قالتا إنهما مالي ويائيل ياهالومي، مشيرة إلى أنهما غيرتا ملامحهما.
خطأ في تحديد الهوية
وأثار البلاغ تحركا لدى الشرطة الإسرائيلية للتحقق من هويتهما بحسب التقرير، لكن الفحص اللاحق كشف أن المرأتين المحتجزتين لا تحملان الجنسية الإسرائيلية، وأنهما إيرانيتان استخدمتا وثائق سفر مجرية مزورة.
وبذلك تبين أن البلاغ الأول بشأن توقيف مالي ويائيل ياهالومي في ناميبيا، كان نتيجة خطأ في تحديد الهوية.
وكان اختفاء مالي، البالغة 50 عاما، وابنتها يائيل، 23 عاما، في فيينا خلال أغسطس، قد دفع السلطات الإسرائيلية إلى إطلاق عمليات بحث واسعة عنهما، وسط مخاوف أولية من تعرضهما لجريمة.
وتتبعت الشرطة تحركاتهما إلى رحلة جوية متجهة إلى الأرجنتين، قبل أن تعثر عليهما لاحقا داخل حافلة في بوينس آيرس، ورفضت الاثنتان في ذلك الوقت العودة إلى إسرائيل.
وقال شقيق مالي لصحيفة "إسرائيل هيوم" إن العائلة لم تتلق أي إخطار رسمي بشأن اعتقالهما في ناميبيا، قبل أن تكشف التحقيقات أن المرأتين الموقوفتين ليستا الأم وابنتها.



