اعترض الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، طائرة مسيّرة قرب مدينة إيلات جنوب البلاد، في أول هجوم من نوعه يستهدف المدينة منذ سريان اتفاقات وقف إطلاق النار مع إيران ولبنان الشهر الماضي، بحسب "تايمز أوف إسرائيل".
صفارات الإنذار
وقال الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو تمكن من إسقاط المسيّرة التي "أُطلقت من الشرق"، مرجحًا أن تكون قد انطلقت من اليمن، فيما لا تزال الجهات العسكرية تواصل التحقيق لتحديد مصدرها بشكل نهائي.
وأوضح الجيش أن صفارات الإنذار لم تُفعّل خلال الحادثة "وفق الإجراءات المعتمدة".
ويأتي الهجوم في ظل توتر إقليمي مستمر عقب المواجهة العسكرية الأخيرة بين إسرائيل وإيران، التي شهدت إطلاق "الحوثيين"، المدعومين من طهران، عددًا من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل.
وفي تطور متصل، أعلنت الكويت توقيف 4 أشخاص قالت إنهم مرتبطون بـ"الحرس الثوري" الإيراني أثناء محاولتهم دخول البلاد عبر البحر.
بالتزامن، تتواصل التداعيات السياسية والأمنية للحرب داخل إسرائيل، مع تصاعد الجدل بشأن تعيين رئيس جديد لجهاز "الموساد"، وضغوط متزايدة داخل الائتلاف الحكومي حول قانون تجنيد "الحريديم".
كما تتزايد المخاوف من احتمال تجدد المواجهة مع إيران، بعدما أفادت تقارير بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيارات لمعاودة التصعيد العسكري، في وقت أكدت فيه طهران أجاهزيتها العسكرية للرد على أي هجوم محتمل.