أفاد جهاز الطوارئ والإسعاف الليبي عن عودة الهدوء الحذر إلى شرقي طرابلس بعد توقف اشتباكات تاجوراء، وسط تجمع عدد من الآليات المسلحة والسيارات.
وأتي ذلك بعد اتفاق مبدئي على عودة السيارات والآليات المسلحة إلى مقرها بحضور مجلس أعيان وحكماء تاجوراء .
وفي بيان له، قال الجهاز: "إن كل الفرق التابعة للجهاز تلقت بلاغاً يفيد بأن هناك عائلات كانت عالقة في تاجوراء، وتمت إعادة توجيه تلك الأسر عبر وادي الربيع".
وتمكن جهاز الطوارئ في مكتب تاجوراء من إخراج كل العائلات العالقة نتيجة الاشتباكات الأمنية في المنطقة.
اشتباكات تاجوراء
- في التفاصيل، اندلعت يوم أمس الثلاثاء اشتباكات ضارية بأسلحة ثقيلة حسب ما أفاد شهود عيان، بين كتيبة صبرية الرثيمي وكتيبة رحبة الدروع، في تاجوراء شرقي طرابلس العاصمة الليبية.
- أسفرت الاشتباكات العنيفة عن وفاة سيدة ليبية متأثرة بإصابتها في الرأس.
- توجهت أصابع الاتهام في إشعال نار الفتنة بين الميليشيات المسلحة، إلى المفتي المعزول الصادق الغرياني، وفقا لوسائل إعلام محلية في ليبيا.
- شهدت تاجوراء انتشارا غير مسبوق وكثيف لعناصر مسلحة بعد تجدد الاشتباكات بين كتيبة صبرية الرثيمي وكتيبة رحبة الدروع، الأمر الذي أشعل ذعرا وخوفا في صفوف سكان تاجوراء.
غضب على مواقع التواصل
واشتعلت حرب إلكترونية بين مؤيدي المفتي الغرياني ومنتقديه، فمنهم من نشر صورا للمفتي معبرين عن دعمهم الكامل له، وعبر آخرون عن غضبهم واستيائهم من الاشتباكات التي جرت من خلال منشورات على وسائل التواصل، اتهموا فيها المفتي المعزول الصادق الغرياني بسعيه إلى الخراب وزعزعة الاستقرار الأمني.