hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

تقرير: نتانياهو يطلب مزيدا من الدعم العلني من ترامب قبل انتخابات إسرائيل

آخر تحديث:
ترجمات
نتانياهو طرق أبواب ترامب مجددا (رويترز)
نتانياهو طرق أبواب ترامب مجددا (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • البيت الأبيض يرى في تحركات نتنياهو "علامة يأس".
  • نتانياهو يقترح تصريحات إضافية واتصالات مع صحفيين إسرائيليين.
  • ترامب يراهن على تحقيق مكاسب سياسية بمختلف السيناريوهات الانتخابية.

طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الأيام الأخيرة، إبداء دعم علني إضافي لحملته الانتخابية، وفق ما أفاد به مصدر أميركي مطلع على تفاصيل الاتصالات ومصدر إسرائيلي على دراية بالأمر.

وقال المصدر الأميركي بحسب ما أفادت به القناة 12 الإسرائيلية، إن البيت الأبيض ينظر إلى محاولات نتانياهو المكثفة للحصول على دعم إضافي من ترامب باعتبارها "علامة يأس"، ويرى فيها مؤشرا إلى اعتقاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه متأخر في السباق الانتخابي قبل انتخابات الثلاثاء.

ولم يصدر البيت الأبيض أو مكتب نتانياهو تعليقا فوريا على هذه المعلومات، ردا على طلبات للتعليق.

اتصالات متكررة

وبحسب المصدر الأميركي، أجرى نتانياهو اتصالين مع ترامب خلال الأيام الثلاثة الماضية، طالب خلالهما بتعزيز الدعم الذي أعلنه الرئيس الأميركي في منشور سابق على منصته "تروث سوشيال" قبيل انتخابات 27 أكتوبر.

وأضاف المصدر أن نتانياهو اقترح صياغة تصريحات جديدة تؤكد دعم ترامب له، فيما كشف مصدر إسرائيلي مطلع على تفاصيل الضغوط أن رئيس الوزراء طلب أيضا من الرئيس الأميركي إجراء اتصالات هاتفية مع صحفيين إسرائيليين، بهدف التعبير عن مزيد من التأييد له.

وجاءت هذه التحركات بعدما أعلن ترامب يوم الأحد الماضي دعمه لنتانياهو عقب أسابيع من التردد، في خطوة تجاوزت مجرد إبداء التأييد، حيث ألمح إلى أن خسارة رئيس الوزراء الإسرائيلي الانتخابات قد تنعكس على العلاقات بين واشنطن وتل أبيب.

ويرتبط ترامب ونتانياهو بعلاقة سياسية وثيقة وإن شهدت توترات وتقلبات على مدار السنوات الماضية.

ولم يعمل الرئيس الأميركي مع رئيس وزراء إسرائيلي آخر غير نتانياهو، كما أنه لا تربطه معرفة شخصية بالمرشحين الآخرين في الانتخابات.

ترامب يراهن على مختلف السيناريوهات

وفي سياق متصل، وصف مسؤول أميركي رفيع دعم ترامب لنتانياهو بأنه خطوة قد تحقق للرئيس الأميركي مكاسب سياسية، بغض النظر عن نتيجة الانتخابات.

ففي حال فوز نتانياهو أو استمراره في منصبه رئيسا لحكومة تصريف الأعمال، سيكون بإمكان ترامب نسب الفضل إلى نفسه في تعزيز فرص بقائه السياسي، واستخدام هذا الدور لتوسيع نفوذه في التعامل معه والمطالبة بتنازلات منه.

أما إذا خسر نتانياهو الانتخابات وتمكن خصومه من تشكيل حكومة جديدة، فمن المرجح أن يجد القادة الإسرائيليون الجدد مصلحة في الحفاظ على علاقات قوية مع الإدارة الأميركية ما قد يقلل من الأهمية السياسية لتأييد ترامب السابق لمنافسهم.

وفي هذا الإطار، يرى بعض مستشاري ترامب أن التغيير المحتمل في قيادة الحكومة الإسرائيلية قد يتيح فرصة لتعزيز أجندة الرئيس الأميركي في الشرق الأوسط، من خلال التعامل مع قيادة جديدة بدلا من نتانياهو.

news_suggested_videos_ماذا لو حكم اليمن امرأة.. إلهام مانع: الحوثية حركة إقصائية
play