hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

"جز العشب" في مضيق هرمز.. ما خيارات واشنطن لاستئناف الحرب؟

آخر تحديث:
ترجمات
مضيق هرمز في قلب الخطط الأميركية الجديدة (رويترز)
مضيق هرمز في قلب الخطط الأميركية الجديدة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • حملة أوسع تشمل قادة الحرس الثوري ومصافي النفط.
  • إيران تلوّح بمفاجآت جديدة وتوسيع دائرة الرد.

وفق صحيفة "فايننشال تايمز"، لم يحقق دونالد ترامب الأهداف التي أعلنها عندما أطلق، بالاشتراك مع بنيامين نتانياهو، الحرب على إيران قبل 8 أشهر. فما زال نظام خامنئي يسيطر على البلاد، ولم تقدم أيّ التزامات بشأن برنامجها النووي، كما لا تزال صواريخها وطائراتها المسيّرة قادرة على استهداف القوات الأميركية وحلفائها، فيما لا يزال مضيق هرمز مغلقا.

مضيق هرمز.. الحصار مستمر

والآن، في الأيام الأخيرة من حملة انتخابات التجديد النصفي الأميركية، التي تتأثر باستياء الناخبين من ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الأساسية نتيجة الحرب وإغلاق مضيق هرمز، يهدد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بشن ضربات جديدة على إيران.

وقال الرئيس الأميركي في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" هذا الأسبوع: "عليّ اتخاذ قرار. هل أنهي الأمر تماما، وهو ما سيكون سهلا للغاية، أم أتوصل إلى اتفاق؟".

لكن، رغم تزايد التوقعات في واشنطن وطهران بأنّ ترامب ونتانياهو سيستأنفان الهجمات، يقول قادة عسكريون أميركيون سابقون ومحللون دفاعيون، إنّ تنفيذ حملة من هذا النوع لن يكون "سهلا" على الإطلاق. وقد أثارت التهديدات تحركات دبلوماسية إقليمية مكثفة، وسط مخاوف من أن تردّ إيران باستهداف مواقع في الخليج وخارجه.

وقال مارك إسبر، وزير الدفاع الأميركي السابق، لصحيفة "فايننشال تايمز": "الرئيس وحده يعرف ما يفكر فيه. ويتعين على الإدارة تحديد مجموعة واضحة من الأهداف التي تريد تحقيقها في المرحلة المقبلة، ووضع إستراتيجية موثوقة لتحقيقها".

وقد تختلف أيّ عملية عسكرية ضد إيران من حيث مدتها ونطاقها وأهدافها. فإسرائيل تدفع باتجاه شن حملة قصف مكثفة تستمر أياما. أما ترامب فقال الأسبوع الماضي إنه يدرس تنفيذ "عملية صغيرة أخرى من الغضب الملحمي"، في إشارة إلى الهجوم الذي استمر أسابيع وبدأ الحرب في فبراير.

ضربات بحرية محدودة أو استهداف المنشآت النووية

وقال جوزيف فوتيل، القائد السابق للقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، المسؤولة عن العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، إنّ أحد الخيارات الأقل اتساعا، يتمثل في "توسيع الضربات البحرية".

وأوضح أنّ هذه الضربات قد تستهدف الرادارات الساحلية ومنصات إطلاق الصواريخ المضادة للسفن ومواقع الطائرات المسيّرة وقواعد الزوارق الصغيرة، في إطار ما وصفه بعملية "جزّ العشب"، بهدف الحد من الهجمات الإيرانية على حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز.

غير أنّ ترامب ونتانياهو أوضحا أنهما يدرسان خيارات أكثر طموحا. فعلى الرغم من أنّ الرئيس الأميركي يزعم أنه "دمّر بالكامل" البرنامج النووي الإيراني بعدما استهدفت الولايات المتحدة المواقع الرئيسية الثلاثة خلال الحرب التي استمرت 12 يوما في يونيو 2025، فإنّ واشنطن قد تشن هجمات جديدة على المنشآت النووية.

وكان ترامب قد هدد في أكتوبر باستخدام أقوى قنبلة غير نووية في الترسانة الأميركية ضد المنشأة، وهي القنبلة المعروفة باسم "قنبلة الانفجار الجوي الضخم" (MOAB)، والتي توصف أيضا بأنها "أمّ القنابل".

اغتيال قادة الحرس الثوري 

ويرى محللون دفاعيون، أنّ الخيار الأكثر اتساعا قد يتضمن حملة عسكرية تستمر أياما عدة، تشمل أهدافا تتراوح بين موقع "جبل الفأس"، واغتيال قادة في الحرس الثوري، واستهداف القدرات التي أعادت إيران بناءها في مجالي الطائرات المسيّرة والصواريخ، وصولا إلى البنية التحتية المدنية، مثل المصانع ومصافي النفط ومحطات توليد الكهرباء.

وكان نتانياهو قد أعدّ خطة لتنفيذ حملة قصف من هذا النوع الشهر الماضي، وفق ما أوردته "فايننشال تايمز"، لكنه لم يمضِ فيها بسبب معارضة ترامب. وقدم مسؤولون إسرائيليون مؤخرا إلى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، قائمة محدّثة بالأهداف الإيرانية، قالوا إنها تستند إلى معلومات استخباراتية جديدة.

ورفضت القيادة المركزية الأميركية التعليق على خطط الضربات المحتملة. كما امتنع البيت الأبيض عن التعليق على الخيارات العسكرية التي عرضها كبار القادة العسكريين على ترامب.

إيران تلوّح بردود غير مسبوقة

خسر الجيش الأميركي أو تعرضت 81 من طائراته لأضرار منذ بداية الحرب، وفق بيانات الكونغرس. وتشمل هذه الخسائر طائرات تحطمت بعد تعرضها لنيران إيرانية. كما قُتل 21 عسكريا أميركيا خلال الحرب.

وحذرت السلطات الإيرانية من أنّ أيّ حملة عسكرية جديدة ستقابل برد غير مسبوق، قد يشمل استهداف كابلات الاتصالات الممتدة في قاع البحر بمضيق هرمز ومراكز البيانات.

كما ألمح النظام الإيراني إلى إمكانية استهداف قواعد في أوروبا تستخدمها القوات الأميركية، من بينها قاعدة في بلغاريا، ما يثير احتمال تنفيذ هجوم إيراني مباشر على دولة أوروبية للمرة الأولى.

وهدد محسن رضائي، المسؤول الأمني الإيراني البارز، خلال الأسابيع الأخيرة، باستخدام "خطط عملياتية جديدة"، وفتح "جبهات جديدة"، وتنفيذ "مفاجآت أكبر" لم تشهدها الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الحرب.

وفي سبتمبر، أعلنت إيران أنها اختبرت صاروخا جديدا في بحر عُمان. وقال الجيش الإيراني إنّ الصاروخ من طراز "قاسم بصير"، الذي كُشف عنه عام 2025، ويبلغ مداه 1,200 كيلومتر، ويحمل رأسا حربيا قابلا للمناورة  ومزودا بنظام توجيه كهروضوئي. 

news_suggested_videos_خيط برازيلي وراء الفيديو الفاضح في مصر.. كيف اخترقوا لوحة الإعلانات؟
play