شنّ الجيش الإسرائيلي الخميس غارتين على جنوب لبنان، بعد إنذاره سكان مبنيين بإخلائهما، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم "أهدافًا إرهابية لحزب الله".
وكان الجيش الإسرائيلي أنذر سكان مبنيين ومحيطهما في بلدتي محرونة وجباع بإخلائهما، قبل توجيهه الضربتين اللتين أدرجهما في سياق "التعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها حزب الله لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة".
وأنذر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية أفيخاي أدرعي في منشور على منصة "إكس" سكان جنوب لبنان بمهاجمة "جيش الدفاع على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله"، متهما الحزب بمحاولة "إعادة إعمار أنشطته في المكان".
ودعا سكان مبان محددة في قريتيّ جباع ومحرونة لإخلائها والابتعاد عنها قدر 300 متر على الأقل.
ويأتي ذلك غداة اجتماع للجنة مراقبة وقف إطلاق النار بين الدولة العبرية و"حزب الله"، شمل مندوبان مدنيان من إسرائيل ولبنان لأول مرة منذ عقود كما حضرت الموفدة الأميركية للبنان مورغان أورتاغوس الاجتماع.
وتوصّلت إسرائيل و"حزب الله" في 27 نوفمبر 2024 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بعد عام من مواجهة دامية.
غير أن الدولة العبرية واصلت قصف لبنان رغم سريان الهدنة، وتقول إن ضرباتها تستهدف عناصر من الحزب أو منشآت تابعة له، متهمة إياه بخرق اتفاق وقف إطلاق النار من خلال العمل على إعادة بناء قدراته التي تعرضت لدمار كبير خلال الحرب بين الطرفين.