قالت الشرطة البريطانية إن الأشخاص الـ5 الذين تم إلقاء القبض عليهم لصلتهم بهجوم مشتبه به على قاعدة جوية في إنجلترا تستخدمها الولايات المتحدة هم من المواطنين البريطانيين في منتصف العشرينات.
وكشفت تقارير بريطانية تفاصيل جديدة بشأن اعتقال 5 مشتبه بهم قرب قاعدة فارفورد الجوية في بريطانيا عن مخاوف من أن المخطط لم يكن يستهدف القاعدة فقط، بل ربما امتد إلى منشأة وولفورد القريبة، التي تُعد ثاني أكبر مستودع للأسلحة والذخيرة العسكرية الأميركية في أوروبا.
محاولة استهداف قاعدة أميركية في بريطانيا
من جانبه، أشار وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ، إلى أن الأجهزة الأمنية البريطانية كانت على علم مسبق بمجموعة الرجال الذين أُلقي القبض عليهم فيما يتعلق بمخطط لتفجير القاعدة.
بدأت القصة أمس حينما تلقت الشرطة بلاغاً بعد أن رأت سيدة محلية، كانت تقود سيارتها بالقرب من القاعدة في الساعات الأولى من صباح الأحد، الشاحنات والرجال وهم يتصرفون بشكل مريب، فاتصلت برقم الطوارئ.
وفي حديثها لهيئة الإذاعة البريطانية، قالت السيدة إن الأجهزة الأمنية يبدو أنها "أخفقت تماماً في هذا الأمر".
وفي وقت لاحق، قال ستريتينغ إنه رغم رغبته في شكر السيدة، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، على إبلاغ الشرطة، إلا أن "الصورة التي كانت لديها كانت جزئية".
وأشاد ستريتينغ بأداء الشرطة والأجهزة الأمنية، مشيراً إلى تصريحات دونالد ترامب الذي زعم أن المشتبه بهم كانوا تحت المراقبة لفترة طويلة.
وقال الرئيس الأميركي، واصفاً نية الرجال بأنهم "كانوا يسعون لإحداث دمار هائل": "لقد كان أمراً رائعاً. لقد كان عملاً مذهلاً بالتعاون مع بريطانيا".



