بعد سنوات من التساؤلات والجدل، نشرت وزارة العدل الأميركية آلاف الوثائق المرتبطة بقضية رجل الأعمال جيفري إبستين، تلك المتعلقة باعتداءات جنسية غير مسبوقة، لتفتح واحدًا من أكثر الملفات الغامضة والمثيرة للجدل في أميركا، بعد ذكر أسماء عدد من المسؤولين والشخصيات العامة والعلماء، من بينهم عالم الفيزياء الراحل ستيفن هوكينغ.
وعقب ورود اسم العالم البريطاني الشهير، تسائل العديد من الناشطين عن من هو ستيفن هوكينغ، الذي ارتبط اسمه بملفات جيفري إبستين.
من هو ستيفن هوكينغ الذي ارتبط اسمه بملفات جيفري إبستين؟
- عالم فيزياء بريطاني راحل.
- ولد في 8 يناير عام 1942 في أكسفورد بإنجلترا.
- تميز بالذكاء والقدرات العقلية الفائقة رغم ضعفه الجسدي.
- من أبرز وأهمّ اكتشافاته الثقوب السوداء، التي يُمكن أن تصدر منها جسيمات ذرية.
- أصيب في عام 1963 بالتصلب الجانبي الضموري، وهو عبارة عن أمراض تنكسية يميزها تضرر ما يُعرف بـ"خلية العصبون الحركي" في الحبل الشوكي، وفي الدماغ، وفي المسالك المسؤولة عن عملية انتقال الإشارات العصبية في ما بينما، وتوقع الأطباء أن يعيش آنذاك سنتين فقط.
- لزم الكرسي المتحرك معظم مراحل حياته، ومع تدهور وضعه الصحي، اضطر إلى التواصل مع الآخرين عبر جهاز إلكتروني، ومن خلال تحريك حاجبيه.
وأشارت هذه الوثائق إلى أنّ ستيفن هوكينغ أجرى زيارة إلى جزيرة جيفري إبستين الخاصة في منطقة البحر الكاريبي في العام 2006، ولم تأتِ زيارته لأغراض ترفيهية بحتة، بل كانت بهدف حضور أحد المؤتمرات العلمية التي أُقيمت هناك، حيث كان إبستين يدعو مجموعة من العلماء بشكل منتظم، لمناقشة أفكار ومواضيع علمية.
إلى ذلك، جاء اسم هوكينغ ضمن إحدى رسائل البريد الإلكترونية، التي كان إبستين قد أرسلها إلى غيسلين ماكسويل في العام 2015، والتي تضمنت مقترحًا بتقديم جائزة هي عبارة عن مكافأة مالية، لأيّ شخص يستطيع المساعدة بإبطال المزاعم التي أطلقتها فيرجينيا جوفري (إحدى ضحايا إبستين)، والتي تحدثت من خلالها عن مشاركة ستيفن في حفلة للقاصرات أثناء وجوده في الجزيرة، حيث سعى جيفري إبستين من خلال الرسالة إلى تكذيب رواية جوفري وحماية سمعة عالم الفيزياء أو عدم التعرض لسمعته، بحسب المراقبين.
كما أكدت وثائق قضائية عدة، أنّ هوكينغ لم يكن من المتهمين الرئيسيين في أيٍّ من القضايا التي وُجهت لإبستين، حتى أنه لم تثبت في سياق التحقيقات، وجود أدلة واضحة تثبت مشاركته في بعض الأنشطة المزعومة.
وكشف التحقيق أيضًا أنّ إبستين كان من المهووسين بالتقرب من علماء بارزين كهوكينغ، وعُرف عنه كذلك حبّه لتمويل المشاريع الغريبة، مثل مشروع "تمديد الحياة" و"جينوم المتعة".