hamburger
userProfile
scrollTop

"جزار حماة".. من هو رفعت الأسد؟

وكالات

التحق رفعت الأسد بالجيش السوري بعد انقلاب 1963 حيث أصبح مساعدا لشقيقه حافظ الأسد (إكس)
التحق رفعت الأسد بالجيش السوري بعد انقلاب 1963 حيث أصبح مساعدا لشقيقه حافظ الأسد (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • وفاة رفعت الأسد عن عمر ناهز 88 عاما.
  • مناصب مهمة في هرم النظام السوري.
  • من ضمنها نائب رئيس الجمهورية لشؤون الأمن القومي.
  • فشل محاولته الانقلابية على حافظ الأسد في 1984.
  • ملاحقات قانونية بتهم تتعلق بالفساد وغسيل الأموال.
أعلنت وسائل إعلام سورية وحسابات تابعة لعائلة الأسد على مواقع التواصل الاجتماعي، وفاة رفعت الأسد عن عمر ناهز 88 عاما.

وكما أكدت مصادر أخرى وفاة الشقيق الأصغر للرئيس السوري السابق حافظ الأسد، وعم الرئيس المخلوع بشار الأسد.

من هو رفعت الأسد؟

شغل رفعت الأسد خلال فترة من حياته، مناصب مهمة في هرم النظام السوري، ومن ضمنها نائب رئيس الجمهورية لشؤون الأمن القومي.

وقد لاحقته القضايا والمحاكم في ملفات مختلقة خلال إقامته بأوروبا، بعد فشل المحاولة الانقلابية على حافظ الأسد في 1984.

ففي عام 1984، حاول رفعت الأسد الاستيلاء على السلطة بعد إصابة شقيقه حافظ بأزمة قلبية، لكنه فشل في ذلك، ما أدى إلى نفيه خارج البلاد.

وتنقل خلال نفيه بين دول عدة، أبرزها فرنسا، حيث واجه ملاحقات قانونية بتهم تتعلق بالفساد وغسيل الأموال، وفي عام 2021، عاد إلى سوريا بعد غياب دام 36 عاما.

وفي أكتوبر 2021 تمت إدانته في فرنسا، باختلاس ملايين اليورو من الدولة السورية، وفي سبتمبر 2022، أيدت محكمة النقض وهي أعلى سلطة قضائية في فرنسا، الإدانة.

وفي أغسطس 2023، أصدرت سويسرا مذكرة اعتقال دولية بحق رفعت الأسد، بعد أن طالبت المحكمة الجنائية الاتحادية بتسليمه لمحاكمته، على دوره في الإشراف على العمليات البرية ضد المدنيين في حماة.

وولد رفعت الأسد عام 1937 في القرداحة بمحافظة اللاذقية، وتلقى تعليمه الأساسي في قريته، ثم درس العلوم السياسية في جامعة دمشق، حيث حصل لاحقا على درجة الدكتوراه في الاقتصاد عام 1977.

وانضم إلى حزب البعث عام 1952، ثم التحق بالجيش السوري بعد انقلاب 1963، حيث أصبح مساعدا لشقيقه حافظ الأسد.

وتولى قيادة "سرايا الدفاع"، وهي قوة عسكرية غير نظامية لعبت دورا أساسيّا في قمع المعارضة، وكان أبرز أدواره قيادته للحملة العسكرية في حماة عام 1982، التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين، والتي عرفها من بعدها بـ "جزار حماة".

وترك رفعت الأسد بصمته في تاريخ سوريا المعاصر بوصفه شخصية مثيرة للجدل، وارتبط اسمه بقضايا سياسية وأمنية كبيرة، لازال بعضها معروضا على المحاكم الدولية لحقوق الإنسان.