دفعت مصر الاثنين، بقافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى قطاع غزة، ضمن مبادرة "زاد العزة.. من مصر إلى غزة"، في إطار مواصلة جهودها، لتوفير الإمدادات الأساسية لسكان القطاع الذين يواجهون أوضاعا إنسانية صعبة، جراء الحرب المستمرة.
مبادرة زاد العزة
كما تضمنت القافلة بحسب الهلال الأحمر المصري، ملابس وخياما لإيواء الأسر التي فقدت منازلها، في ظل استمرار الاحتياجات المرتفعة للنازحين داخل القطاع.
وأكد الهلال الأحمر المصري، أنه يواصل إدارة عمليات الإغاثة على الحدود منذ اندلاع الحرب، مع الحفاظ على جاهزية مراكزه اللوجستية، لاستقبال وتجهيز وإرسال المساعدات الإنسانية، مشيرا إلى أن إجمالي ما تم إدخاله إلى غزة تجاوز مليون طن، بدعم من أكثر من 65 ألف متطوع شاركوا في العمليات الإغاثية.
وتأتي هذه الشحنة ضمن الجهود المستمرة لتخفيف الأزمة الإنسانية، التي تفاقمت بعد إغلاق المعابر المؤدية إلى قطاع غزة في مارس 2025، عقب تعثر تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وما تبع ذلك من قيود على دخول المساعدات الإنسانية والوقود، ومستلزمات الإيواء والمعدات اللازمة لإزالة الأنقاض.
وفي مايو 2025 استؤنف إدخال المساعدات الإنسانية وفق آلية جديدة، قبل أن تتواصل الوساطات التي قادتها مصر وقطر والولايات المتحدة، وصولا إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس" في أكتوبر 2025.
ودخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ في فبراير 2026، بعد استكمال المرحلة الأولى من عمليات تبادل الأسرى والمحتجزين، ما أتاح توسيع تدفق المساعدات الإنسانية ومن بينها قافلة زاد العزة إلى القطاع، وفتح المجال أمام نقل الجرحى والمصابين، لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، عبر معبر رفح.