hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 هل تتحرك تل أبيب نحو حلم "إسرائيل الكبرى" انطلاقا من سوريا؟

المشهد

هل تتحرك تل أبيب نحو حلم "إسرائيل الكبرى" انطلاقا من سوريا؟
play
محللون: هجوم بيت جن قد يكون مؤشرا على بداية مرحلة جديدة (رويترز)
verticalLine
fontSize

تتواصل في إسرائيل نقاشات حادة حول تحركات مجموعات يهودية يمينية تدعو علنًا لإنشاء "إسرائيل الكبرى"، والانطلاق من سوريا لتحقيق هذا المشروع، في ظل تصعيد ميداني وتوتر متزايد على الجبهة الشمالية.

وتتحرك إسرائيل على 4 جبهات بالتوازي: جنوب سوريا، وجنوب لبنان، والضفة الغربية وسيناء، في إطار ما يصفه مراقبون بمحاولة "تمهيد التوسع".

ورأى محللون تحدثوا لقناة ومنصة "المشهد"، أنّ الهجوم الأخير في بيت جن جنوب سوريا قد يكون مؤشرًا على بداية مرحلة جديدة تحمل بعدًا توسعيًا، خصوصًا مع ظهور مجموعة مستوطنين تطلق على نفسها اسم "جماعة بشان" حاولت إقامة مستوطنة داخل الأراضي السورية في جبل الشيخ.


وقال المحللون إنّ المؤتمر الذي عُقد في القدس، قيل إنه يهدف إلى الترويج للمشروع التوسعي وربط مستوطنة "بشان" بمفهوم "الحق الديني" داخل سوريا، وفق ما نقلته مواقع إسرائيلية.

لكنّ ضيف "المشهد الليلة" من تل أبيب، يوحنان تسوريف، وهو كبير الباحثين في معهد الدراسات الأمنية القومية، قلل من شأن هذه التحركات، مؤكدًا أنّ أصحابها "شخصيات متطرفة موجودة على هامش المجتمع الإسرائيلي"، ولا تمثل توجه الأغلبية.

وأضاف تسوريف: "صحيح أنّ هناك شبانًا يتأثرون بهذه الطروحات، وصحيح أنّ النظام الديمقراطي في إسرائيل يسمح للجميع بالتعبير، لكنّ هذه الجماعات لا تملك قوة حقيقية لدفع أيّ مشروع من هذا النوع إلى التطبيق".

وفي ردّه على ما تردد حول دعم سياسي أو لوجستي تقدّمه أحزاب في الائتلاف الحاكم لهذه المجموعات، قال تسوريف إنّ بعض الشخصيات اليمينية المتشددة قد تعطي "دعمًا شفهيًا"، لكنه شدد على أنها "غير قادرة على التأثير الفعلي في القرارات الإستراتيجية للحكومة".

رفض إسرائيلي

ورفض الباحث الإسرائيلي فكرة أنّ إسرائيل ستتجه إلى السيطرة على أجزاء من سوريا، مشيرًا إلى أنّ "غالبية الإسرائيليين لا يؤيدون مثل هذه المشاريع"، بل إنّ كثيرين يدعمون التوصل إلى ترتيبات أمنية أو حتى اتفاق سلام، إذا توافرت الظروف المناسبة.

وحول التقارير التي تحدثت عن تغيّر في إستراتيجية تل أبيب بسوريا بعد عملية بيت جن، أوضح أنّ الجيش الإسرائيلي قد يبتعد عن التوغلات البرية ويتجه إلى سياسة الاغتيالات الجوية لتجنب خسائر إضافية.

واختتم تسوريف بالقول، إنّ ما يجري "ليس بداية إسرائيل الكبرى"، بل "استغلال لحالة التوتر على الحدود الشمالية" من جانب جماعات متشددة، مؤكدًا أنها لا تملك القدرة على تغيير الواقع السياسي أو الأمني في هذه المرحلة.