أكد رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم الثلاثاء أنه تبادل رسائل مع شخص انتحل صفة كبيرة موظفي البيت الأبيض، مشددا على أن ذلك لم يسبب له أي إحراج.
وذكر موقع "بوليتيكو" الاثنين أن بورنم أرسل "بضع رسائل" عبر قناة اتصال لم يُفصح عنها إلى شخص اعتقد أنها سوزي وايلز، كبيرة مساعدي الرئيس دونالد ترامب، قبل أن يساوره الشك.
وأكد بورنم هذه الوقائع خلال زيارة لمدينة وولفرهامبتون بوسط إنجلترا، لكنه شدد على أن تبادل الرسائل لم يتطرق إلى أي مسائل حساسة.
وقال للصحفيين: "كلا، لا أشعر بالحرج لأن التواصل كان محدودا جدا. لم يكن هناك أي شيء ذي أهمية، وفي الواقع، أدركت سريعا ضرورة الإبلاغ عن هذا الأمر، وقمت بذلك".
ضغوط وتحديات
وأضاف: "تعاملت مع الموقف بالطريقة الصحيحة، جميع السياسيين يتعرضون لهذه الضغوط والتحديات، لكنني تصرفت على النحو الصحيح"، متابعا: "لقد اتُخذ الإجراء الصحيح هنا وفي الولايات المتحدة".
وأفاد موقع "بوليتيكو"، نقلا عن مصدرين، بأن السفارة البريطانية في واشنطن اعتبرت الحادثة خطيرة بما يكفي لإثارتها مع البيت الأبيض.
ولم يُعرف تاريخ المراسلات أو مضمونها.
وخلف بورنم زعيم حزب العمال السابق كير ستارمر في منصب رئيس الوزراء في 20 يوليو.
وبورنم ليس أول سياسي بريطاني بارز يقع ضحية لهذا النوع من الخدع.
ففي العام 2024، نشرت الحكومة البريطانية مقطع فيديو لمكالمة هاتفية تعرض فيها وزير الخارجية آنذاك ديفيد كاميرون، للخداع من شخص انتحل شخصية الرئيس الأوكراني السابق بترو بوروشينكو.



