hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير: استئناف حرب إيران يعيد الضغوط على ترامب قبل الانتخابات

ترجمات

قرار ترامب استئناف العمليات العسكرية ضد إيران يرفع الضغوط السياسية على إدارته وحزبه (أ ف ب)
قرار ترامب استئناف العمليات العسكرية ضد إيران يرفع الضغوط السياسية على إدارته وحزبه (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • استئناف العمليات العسكرية ضد إيران يرفع الضغوط السياسية على ترامب.
  • استمرار الحرب قد يضر بفرص الجمهوريين في الانتخابات مع ارتفاع الأسعار.
  • استطلاعات رأي تشير إلى أن غالبية الأميركيين لا تؤيد إدارة ترامب للحرب.

أعاد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، الضغوط السياسية على إدارته والحزب الجمهوري، قبل أقل من 4 أشهر على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في ظل معارضة غالبية الأميركيين للحرب، ومخاوف من تداعياتها الاقتصادية حسب تقرير لصحيفة "واشنطن بوست".


وجاء التصعيد، بعدما أعلن ترامب الأربعاء انتهاء وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، لتشن القوات الأميركية لاحقا ضربات جديدة قالت القيادة المركزية، إنها استهدفت إضعاف قدرة طهران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز.

تداعيات على الانتخابات

ويرى مسؤولون واستراتيجيون جمهوريون بحسب التقرير، أن استمرار الحرب قد يضر بفرص الحزب في الانتخابات، خصوصا مع ارتفاع أسعار النفط وتراجع الأسواق المالية، وسط مخاوف من انعكاس ذلك على أسعار الوقود وتكاليف المعيشة، وهي من أبرز القضايا التي تشغل الناخبين الأميركيين.

ودافعت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز عن قرار الرئيس، مؤكدة بحسب التقرير، أن ترامب يتخذ قراراته "بناء على مصلحة الشعب الأميركي"، وليس وفق نتائج استطلاعات الرأي، مشددة على أن الهدف هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وتشير استطلاعات رأي حديثة بحسب التقرير، إلى أن غالبية الأميركيين لا تؤيد إدارة ترامب للحرب.

وأظهر استطلاع أجرته شبكة "فوكس نيوز" في منتصف يونيو أن 58% من الناخبين المسجلين، اعتبروا أن قرار شن عمل عسكري ضد إيران كان خاطئا، فيما أكد 87% أهمية تجنب صراع عسكري طويل مع طهران.

انتقادات لترامب

والتزم معظم الجمهوريين الصمت بحسب التقرير، حيال انهيار وقف إطلاق النار، في وقت يواجهون صعوبة في التوفيق بين دعمهم لترامب ومعارضة عدد من ناخبيهم للحرب، فيما كان النائب الجمهوري توماس ماسي من أبرز الأصوات التي انتقدت الصراع علنا.

واستغل الديمقراطيون استئناف القتال لتوجيه انتقادات إلى ترامب، معتبرين حسب التقرير، أن الحرب فاقمت أعباء المعيشة على الأميركيين، كما جددوا الدعوة إلى إقرار تشريع في الكونغرس يلزم الرئيس، بسحب القوات الأميركية من الأعمال القتالية ضد إيران.

وقال ترامب، خلال مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، إن المفاوضات مع إيران قد تستمر، لكنه وصف القادة الإيرانيين بأوصاف حادة، معتبرا بحسب تقرير "واشنطن بوست"، أن إجراء مزيد من المحادثات قد يكون "مضيعة للوقت"، ولوح بإمكانية استهداف مزيد من البنية التحتية الإيرانية.