فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شبكة مالية عالمية مرتبطة بـ"حزب الله"، المصنف من قبل واشنطن منظمة إرهابية أجنبية، من بينهم علاء حسن حمية بالإضافة إلى 15 شخصا وكيانا.
وقال نائب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت، في بيان: "تفرض الولايات المتحدة اليوم عقوبات لتعطيل شبكة مالية عالمية تدعم حزب الله. ويستهدف هذا الإجراء الأفراد والكيانات المتورطة في غسل الأموال وجمعها لصالح الفريق المالي لحزب الله من خلال مجموعة من الشركات والمشاريع العاملة في الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا الشمالية".
قال إن الولايات المتحدة، بقطعها هذه القنوات المالية، تتخذ خطوات ملموسة "للحد من قدرة حزب الله"على تمويل الإرهاب والتحايل على العقوبات".
وأضاف بيغوت: "يُظهر هجوم حزب الله المتهور على إسرائيل مرة أخرى أنه يُعطي الأولوية لملاحقة الإرهاب نيابةً عن النظام الإيراني على حساب سلامة الشعب اللبناني وأمنه".
وأكد أن "حزب الله يواصل إنفاق ملايين الدولارات على الإرهاب، تاركًا المدنيين اللبنانيين يواجهون العواقب ويحرمهم من حياة طبيعية".
من هو علاء حسن حمية؟
وذكر بيغوت أن إدارة ترامب، باستهدافها ممولي "حزب الله" تتخذ إجراءً حاسمًا لعرقلة قدرة الجماعة على تهديد أمن الولايات المتحدة والشرق الأوسط.
أصدرت وزارة الخزانة الأميركية بيانًا منفصلاً يفيد بأن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لها (OFAC) سيُدرج شبكةً تضم 16 فردًا وكيانًا بقيادة علاء حسن حمية، الممول لـ"حزب الله" والمسؤول السابق في مجال الاستثمار العام.
وأوضح بيان وزارة الخزانة أن علاء حمية يُشرف على شبكة من الشركات، تُدار عبر أفراد عائلته ومقربين منه، وتُستخدم لغسل الأموال وجمعها لصالح الفريق المالي لـ"حزب الله".
وعلاء حمية هو خريج الجامعة الأميركية في بيروت في تخصص علوم الكمبيوتر وتولى إدارة شركات اتصالات في أكثر من مكان.
وجاء في البيان: "هؤلاء الأفراد والشركات الموجودة في لبنان وسوريا وبولندا وسلوفينيا وقطر وكندا متورطون في العديد من المشاريع الاقتصادية، ويُقدّر أنهم ساهموا في تحويل أكثر من 100 مليون دولار أميركي منذ عام 2020".
وأضاف البيان أن هذه الشبكة تُمثل مصدرًا حيويًا لتمويل "حزب الله"، الذي لا يزال يُمارس العنف رغم الدعوات إلى نزع السلاح.